رواية ” مكتبة ساحة الأعشاب “

قبل أيام كنت أقرأ رواية مكتبة ساحة الأعشاب، وهذه الرواية فيها معاني جدًا جميلة، الرواية تقوم على دور شخصية اسمها ناتالي، افتتحت مكتبة أسمتها مكتبة ساحة الأعشاب، يمر بها أشخاص طبيعيين جدًا كجميع الناس لديهم مشكلات حياتية، تنصحهم بكتب تساعدهم بحل مشكلاتهم بطريقة أو بأخرى، شخصية ناتالي رائعة جدًا والرواية مليئة بالحكم والمعاني وأنصح بقراءتهامتابعة قراءة “رواية ” مكتبة ساحة الأعشاب “”

افهم نفسك

هناك من يمتلكون القدرة على تشكيل صورة دقيقة وواضحة عن أنفسهم واستعمال هذا النموذج أو الصورة أو الفهم بفاعلية في الحياة، وهذه القدرة قد تتفاوت من شخص لآخر كأي قدرة أخرى كالحساب، أو فهم النصوص، أو تمكن الشخص من الحركات الرياضية وغيرها. الغرض من قول هذا الكلام هو أن لا تستاء، امنح نفسك الفرصة فقط واستخدم الأدوات وسجّل الملاحظات الخاصة بك وكيف تتعامل مع نفسك.

اعمل كأنك باقٍ أبدا

أؤمن بأن كل مسؤولية وإلتزام تعظّمه داخل نفسك لا يضيع، وإن لم يشعر به رئيسك، كل هذه القدرات تنمو وتكبر بداخلك تجاه أمور أخرى، تحتاج أن تشعر بالمسؤولية والإلتزام تجاهها ( عائلتك، صحتك، تعليمك، دخلك وغيره ) المسؤولية والإنضباط والإلتزام والمرونة كغيرها من المهارات تحتاج لدربة وممارسة.

سطوة المزاج

للمزاج سطوته والتي لا يمكن إنكارها، إلا أنه يمكن تهذيبها بالكثير من مجاهدة النفس، وهذا ينطبق على كل الأعمال التي تخضع للإبداع الفكري، والكتابة أوّلها وبالذات حين تكون متصلة بخلجات النفس وخواطرها.

هل يمكن أن يبقى الكاتب رهن مزاجه؟ صعب جدًا وإن فعل فقد دمّر موهبته وقدرته، إذن ما الحل؟

الروايات والقراءة

” أحب الروايات لأني أحب الأحلام ” استوقفتني هذه العبارة من مقال للأديب إبراهيم المازني، وأثارت قدرًا كبيرًا من الذكريات والأفكار. كانت قراءة الروايات مما يُنبذ في بيتنا، وحين أقول (يُنبذ) لا يعني بأنه يمنع صرامة وحزما، وإنما بشيء من لفت الانتباه وتعظيم المفاسد.

الكتابة بالمحاكاة

تعد المحاكاة المرحلة الأولى من أي فن، فبعضهم يتخذ معلمًا يحاكي أسلوبه أو مدرسة ينتهج نهجها، أو طريقة أعجبته فيقلّدها ولا يعد ذلك عيبًا، حيث لا أحد تفوّق إلا وكانت بداياته بدايات محاكاة وتقليد، ولا عجب فهذه طبيعة تنشأ مع الإنسان، فنحن من صغرنا نتعلم بالمحاكاة كما نتعلم بالتلقين أيضًا.

لماذا يقرأ الكتّاب ؟

يقرأ الناس لأجل المعرفة والمتعة، بينما يقرأ الكاتب لثلاثة أسباب أخرى جوهرية ومنطقية جدًا. السبب الأول : تجويد الصنعة نفسها ويكون ذلك من جهتين، قراءة ما هو متعلق بالكتابة كأدوات ومهارات وأساليب ، وقراءة أخرى لسبك اللغة من خلال المفردات والمعاني، وقد لمست ذلك بنفسي، حيث يؤثر الإطلاع الكثير على الكتب ضعيفة الترجمة مثلًا علىمتابعة قراءة “لماذا يقرأ الكتّاب ؟”

” أدوات الكتابة “

من أجمل الكتب التي وقعت بين يدي، وستجد فيه روح التعاون والمحبة ظاهرة، حيث تمّت ترجمته من قِبل عدد من الكتّاب، والحقيقة أني احترت من أين أبدأ ثم تذكّرت أننا معشر الكتاب نخوض حربًا مع أنفسنا، ينتابنا القلق بشكل كبير إزاء ما نكتب وكيف سيتقبله القراء وننشد الكمال بشكل يربكنا! حينها قررت أن أجعل لقلميمتابعة قراءة “” أدوات الكتابة “”

فقدت الشغف !

اعتدت أن أكون صريحة وواضحة دائمًا، ولذلك أكتب هنا. فقدت الشغف ! نعم هذا هو الجزء الأخير الذي يجب أن أختم به وأبدأ منه. بعد احدى عشر عامًا من العمل المتواصل في مجال تطوير الذات قررت التوقف هنا، صرت أشعر أني أكرر نفسي دون جدوى، تعبت من الأفكار المغلوطة وتصحيحها بأفكار بديهية، ومحاربة تيار ”متابعة قراءة “فقدت الشغف !”

صاحب صنعة

ستجد آثار كل صنعة على صاحبها، حيث تطبع علاماتها وتُشكّل وتنحت صاحبها بدنيًا ونفسيًا وفق ما ترتجيه، وقد تتفرس في صنعة الشخص من هيئته، لذلك فهي غالبًا تختارنا ولا نختارها وإن خُيّل إلينا أننا قد اخترنا إلا أنها تلائم طبائعنا ثم نظن أننا نحن من توافقنا معها!