بيتر باركر ذاك الهادئ الذكي في نيويورك، لم يكن سوى طالب عادي لكن لدغة عنكبوت قلبت حياته رأسًا على عقب، ومنحته قدرات لم يتخيلها: سرعة، قوة غير عادية، وحاسة تستشعر الخطر قبل وقوعه، ومن يومها عاش حياة مزدوجة، شخص عادي وكذلك بطل يقفز بين ناطحات السحاب بخيوط العنكبوت التي صنعها بنفسه.
أرشيف الكاتب:خلود بادحمان
أدبيات طلب مشاركة المعرفة
يستطيع الخبراء نقل معرفتهم “زي ما يقول الكتاب بالضبط”، ما عدا تلك المساحة التي لا يمكن تدوينها أو توثيقها وهي البصيرة التي لا تُنقل بأي طريقة، الحدس الذي يخبرك متى تتبع القاعدة ومتى تكسرها! هذا الحدس لا يتكوّن إلا بتراكم سنوات من الخبرة، الاحتكاك بالمواقف المعقدة، واتخاذ القرارات الحاسمة، و “صفو منْ ممارسةٍ .. للطارئات، وإمعانٍ، وتمرينِ”.
من المراقبة إلى التمكين
المتابعة الفعّالة تقوم على ثلاثة أعمدة: وضوح المهمة وزمنها، اختيار أسلوب المتابعة المناسب لكل شخص، وتحويل المتابعة من مجرد مراقبة إلى مساحة للتقييم والتحسين، وحين تتوافر هذه الأعمدة، تصبح المتابعة وسيلة لضمان جودة العمل، وبناء الثقة، ورفع المسؤولية الفردية والجماعية معًا.
المنفعة والمعنى
السؤال الأعمق والذي يجب أن يحضر دائمًا هو .. أي القيم تحرّكني فعلًا؟ لأن وعي الإنسان بقيمه هو ما يحوّل قراراته المهنية من ردود أفعال عابرة إلى خيارات واعية ترسم مساره وتشكّل هويته المنسجمة.
الفكاهة كاستجابة نفسية لضغط العمل
ولهذا، من المهم ألا ننتظر تطوّر الحس الفكاهي مصادفة تحت ضغط التجارب، بل أن نسعى بوعي لتطويره كمهارة يمكن صقلها بالممارسة والانفتاح والتجربة، وهي من أهم ما يوازن حياتنا المهنية ويجعلنا أكثر قدرة على الصمود والابتكار.
قد لا تحل الفكاهة كل المشكلات، لكنها تغيّر الطريقة التي نواجه بها هذه المشكلات … ومن هنا يولد التغيير.
حساسية اللغة المهنية
أجد نفسي دائمًا أقيّم الكلمات التي أسمعها، ويستغرب من حولي رفضي لبعض العبارات الدارجة وعدم تقبلي لها، وحين تأملت الأمر، تذكرت أن جذور هذه الحساسية تعود إلى تربية والديّ؛ فقد كانا صارمين تجاه الألفاظ، وأي كلمة غريبة كنت أنطق بها في صغري كانا يبادران بالسؤال: “من أين تعلمتها؟” وهذا جعلني أتفهم حساسيتي تجاه اللغة، فلكل فرد رصيد لغوي يتشكل عبر سنوات من التربية، والتعليم، والبيئة الاجتماعية، والخبرة المهنية. هذه الثقافة تحدد: كيف يختار كلماته؟ ومدى حساسيته؟ وهل يلتقط الانحرافات أو الكلمات غير الملائمة بسرعة؟
عن اجتياز اختبار PMP (إدارة المشاريع الاحترافية)
بتوفيق الله حصلت على اعتماد محترف إدارة المشاريع من منظمة PMI العالمية، ومثل ما جاءت التهاني والمباركات انهالت الأسئلة عن التجربة بالعموم، فقررت كتابة تجربتي لتكون مصدر توجيه وإرشاد لمن سيخوض هذه الرحلة.
لماذا يتخلى “المكروفين” عن أقلامهم؟
مرّت سنة على محاولاتي الحفاظ على مستوى ثابت من الكتابة، إلا أن أغلب المحاولات باءت بالفشل. عاتبت نفسي كثيرًا على هجران الكتابة والقراءة بنهم، أشعر أن كتبي ودفاتري تنظر لي نظرة عتب وتقول ” لو صح منك الهوى أرشدت للحيل” غير أني أشيح دائمًا عنها واعلل غيابي بأسباب غير مقنعة.
لأي درجة أنت مهم!
مسؤوليتك تجاه من حولك أن تكتشف كيف يشعرون بأهميتهم ثم تقولها لهم مرة وتثبتها فعلًا مرات ومرات، وتكمن العبقرية في أن تقول أنت مهم دون أن تقولها!
تحديات الانتقال لمسار مهني جديد
دائمًا أقول أن البدء يحتاج لقوة بينما البدء من جديد يحتاج لشجاعة، واكتشفت أن الإنتقال لمسار مهني جديد يحتّم عليك التحلي بالشجاعة وبقوة، وليس تجربة سهلة إطلاقًا حيث يتطلب منك معرفة جديدة وتفكير مختلف ولغة غير التي كنت تتحدث بها وبالتالي طريقة مغايرة تمامًا لما اعتدت عليه، الأمر لا يشبه التقدّم خطوة للأمام بارتياح إنما يشبه القفز المظلّي الذي سيجمع بين المتعة والخطورة بالإضافة إلى الضرورة أحيانًا.
