اليوم أؤمن أن العافية قبل أي شيء وإن لم تقف بإرادتك سيوقفك المرض رغمًا عنك. بعد الحمى الأخيرة تعلّمت أن أحترم الإجازة وأن لا أحرق نفسي بالعمل، وأن لا يغدو محور حياتي الذي أدور حوله، عرفت أن الشعور بالمسؤولية جيد ولكن المبالغة بها استهتار بجوانب أخرى!
أرشيف الكاتب:خلود بادحمان
فن القيادة وفق المساحات الحرة
ذات يوم وأنا أنفذ جزءًا من مهامي في العمل، انتبهت إلى أن مديري يتخذ أسلوب دفعي لمساحات حُرة أمارس فيها تجاربي وأزيد حصيلة خبرتي، كنت أحرص على بذل ما بوسعي ويحرص على الدعم والتوجيه. بعد تأمل طويل وجدت أن الأمر يشبه ما نفعله مع الأطفال وبالذات كثيري الحركة ومحبي المغامرة!
عن حُب يوم الأحد
هذه الأيام أيامك وامتداد عُمرك، من العبث ألّا تحبها!
الإنغماس في العمل
حدوث الإتزان صعب جدًا ولكن أن تحاول فيه هو أمر صحي وهذا المطلوب منك، أن تبقى يقظًا لنفسك وإلى أين يقودها سلوكك، وأن تكون زمام الأمور بيدك حيث تعرف متى تتوقف وهذا هو المهم.
رواية ” مكتبة ساحة الأعشاب “
قبل أيام كنت أقرأ رواية مكتبة ساحة الأعشاب، وهذه الرواية فيها معاني جدًا جميلة، الرواية تقوم على دور شخصية اسمها ناتالي، افتتحت مكتبة أسمتها مكتبة ساحة الأعشاب، يمر بها أشخاص طبيعيين جدًا كجميع الناس لديهم مشكلات حياتية، تنصحهم بكتب تساعدهم بحل مشكلاتهم بطريقة أو بأخرى، شخصية ناتالي رائعة جدًا والرواية مليئة بالحكم والمعاني وأنصح بقراءتهامتابعة قراءة “رواية ” مكتبة ساحة الأعشاب “”
افهم نفسك
هناك من يمتلكون القدرة على تشكيل صورة دقيقة وواضحة عن أنفسهم واستعمال هذا النموذج أو الصورة أو الفهم بفاعلية في الحياة، وهذه القدرة قد تتفاوت من شخص لآخر كأي قدرة أخرى كالحساب، أو فهم النصوص، أو تمكن الشخص من الحركات الرياضية وغيرها. الغرض من قول هذا الكلام هو أن لا تستاء، امنح نفسك الفرصة فقط واستخدم الأدوات وسجّل الملاحظات الخاصة بك وكيف تتعامل مع نفسك.
اعمل كأنك باقٍ أبدا
أؤمن بأن كل مسؤولية وإلتزام تعظّمه داخل نفسك لا يضيع، وإن لم يشعر به رئيسك، كل هذه القدرات تنمو وتكبر بداخلك تجاه أمور أخرى، تحتاج أن تشعر بالمسؤولية والإلتزام تجاهها ( عائلتك، صحتك، تعليمك، دخلك وغيره ) المسؤولية والإنضباط والإلتزام والمرونة كغيرها من المهارات تحتاج لدربة وممارسة.
سطوة المزاج
للمزاج سطوته والتي لا يمكن إنكارها، إلا أنه يمكن تهذيبها بالكثير من مجاهدة النفس، وهذا ينطبق على كل الأعمال التي تخضع للإبداع الفكري، والكتابة أوّلها وبالذات حين تكون متصلة بخلجات النفس وخواطرها.
هل يمكن أن يبقى الكاتب رهن مزاجه؟ صعب جدًا وإن فعل فقد دمّر موهبته وقدرته، إذن ما الحل؟
الروايات والقراءة
” أحب الروايات لأني أحب الأحلام ” استوقفتني هذه العبارة من مقال للأديب إبراهيم المازني، وأثارت قدرًا كبيرًا من الذكريات والأفكار. كانت قراءة الروايات مما يُنبذ في بيتنا، وحين أقول (يُنبذ) لا يعني بأنه يمنع صرامة وحزما، وإنما بشيء من لفت الانتباه وتعظيم المفاسد.
الكتابة بالمحاكاة
تعد المحاكاة المرحلة الأولى من أي فن، فبعضهم يتخذ معلمًا يحاكي أسلوبه أو مدرسة ينتهج نهجها، أو طريقة أعجبته فيقلّدها ولا يعد ذلك عيبًا، حيث لا أحد تفوّق إلا وكانت بداياته بدايات محاكاة وتقليد، ولا عجب فهذه طبيعة تنشأ مع الإنسان، فنحن من صغرنا نتعلم بالمحاكاة كما نتعلم بالتلقين أيضًا.
