بعد خمس سنوات من الآن، أين ستكون!

عن نفسي لا أملك إجابة لهذا السؤال، ققد أضع مهارة معينة ضمن خططي للتمكن منها خلال سنة، قد أحدد رغبتي بالوصول لشيء بخطوات مدروسة توصلني لنتائج، أما أن أعرف بالضبط أين سأكون بعد خمس سنوات فهذا صعب بالنسبة لي وأشعر أنها مدة طويلة جدًا.

رواية “دروس الحُب”

نادرًا ما أقرأ الروايات إلا إذا كانت ذات بُعد فكري وفلسفي عميق، وأحب مشاركة الكتب التي أجد أنها خطت مسارات فكرية واضحة في عقلي وجعلتني أفكر بمنظور جديد أو رسّخت معنى كنت أؤمن به. دروس الحب هي رواية للكاتب والفيلسوف آلان دو بوتون وتعد رواية مليئة بالحكمة وتجسد النظرة العميقة للحب الرومانسي في روعته ومخاطرهمتابعة قراءة “رواية “دروس الحُب””

حُبًا وكرامة

إن غاب الحُب أو تخلله الخوف جاءت السلطوية وصارت العلاقة رأسية لا أفقية وتملؤها الأوامر، وقد تكون طاعة شكلية وحسب تعتمد على وجود الرقيب، فإن لم يكن حاضرًا فلا سمعًا ولا طاعة، أما الحُب فله القدرة على خلق المبادرة والتفهم للرغبات من دون الأوامر، والشعور بالرقابة الداخلية التي يستحثها القيم والمنطق والحب.

تجاوز الأسئلة البديهية

في آخر لقاء تدريبي قدمته، اضطررت الخروج عن مسار الموضوع لأتحدث عن “الأسئلة البديهية”، وكيف يجب علينا أن نتجاوزها لنرقى نحو مقامات أعلى من الأسئلة التي لها القدرة فعلًا على إحداث الفارق، حيث أنه لم يعد هناك أي هوادة في مسائل النجاح ولم أعد أملك أي مجاملات مرضية في هذا الجانب.

لماذا يمتنع الناس عن اختيار ما يريدون ؟

يتمنى الناس حرية الإختيار في أغلب شؤون حياتهم الدراسية والمهنية والإجتماعية، ويتحدثون دائمًا عن الضغط الواقع عليهم من المجتمع والأفكار المهيمنة وغيرها.
وحين تتاح لهم حرية الإختيار الكامل يقفون مترددين، وأحيانًا يحجمون عن الإختيار بالكلية ليسلكوا طريقًا مفروضًا عليهم ومرسومًا من قبل، بغض النظر إن كان مناسبًا لهم ووفق رغبتهم أو لا!

الإستمرارية قد لا تكفي

قد تستمر يوميًا على فعل شيء ما جيد ولكنه لا يأخذك لمستوى متقدم، إنما يتراكم وحسب، مثلًا أن تستمر يوميًا بالسماع للغة تريد تعلمها ولكن مستواك لا يتقدم، أن تمارس الرياضة كل يوم لكن وزنك ثابت!

فلسفات العمل العميق

أعرف جيدًا أن كلمة سر بوابة النجاح هي الإنتاجية المنتظمة. أستقبل الكثير من مستفيدي الإرشاد والتي تكمن مشكلتهم في تذبذب مستوى الإنتاجية أو حصولهم على إنجازات غير مرضية، وما ينقص دائمًا هو العمل العميق والتخفف من المشتتات المحيطة والتي لا جدوى من الكثير منها.

النجاح لأحد هؤلاء الثلاثة

ينشغل الأشخاص كثيرًا بفكرة إن كان مجال تخصصهم وعملهم موافق لمتطلبات لوقت الحالي والمستقبل أم لا، هل سيظل يوفر هذا العمل مصدر دخل جيد؟ وهل سيبقى الإحتياج له؟ وهل نحن في الطريق الصحيح للنجاح أو في الطريق المنحدرة، وكيف نملك فكرة رائدة تحقق النجاح المهني وننضم بها للصفوف الأولى؟ أسئلة كثيرة وتكاد تكون مقلقة لشخص يخشى التخلف عن ركب الناجحين ويريد أن ينضم لهم!

ماذا يعني أن تعمل في مهن تقديم الدعم الشخصي ؟

تدوينة اليوم مختلفة جدًا، سأكتب فيها عن العمل في دعم الأفراد والمساعدة الذاتية ، قررت أن أسترسل بالكتابة دون الإلتفات لأي معيار، حيث أن من عادتي مراجعة الجملة مرات ومرات قبل الإنتقال للتي تليها، أما اليوم فسأكتب وأكتب ولن أتوقف إلا عند النقطة الأخيرة.

ما الذي يمكن أن تفعله في ٩٠ يوم ؟

إذا كنت تريد استرجاع شيء ما فقدته في نفسك فالحل ببساطة إعادة ضبط المصنع، أما إذا أردت إدخال تغييرات على شخصيتك فالحل في اجراء تحديثات جديدة على نظامك الشخصي تُحسّن منه، فلا مفر من التغيير إن أردت أن تنمو بشكل جيد ولا مفر من ألمه.