لا تنتظر الاكتمال وابدأ

إذا وصلت إلى هنا فعليك أن تعرف بأن هذه المقالة هي رسالة خاصة بك ويجب أن تأخذها على محملها الجد والتنفيذ.
إن أكبر ما يعيق الإنسان هو انتظاره لإكتمال فكرة أو توجه أو خطة مرسومة، ثم يمضي الوقت وهو لا يشعر، فتزداد حيرته وتكثر مسؤولياته التي تمنعه من خوض التجارب.

لتنجح .. يجب أن تمتلك قصة !!

إذا كنت لا تمتلك قصتك التسويقية بعد، ففكر بكتابتها وتوضيح أهم أركانها والنقاط التي ستعتمد عليها ، أنت تملك رسالة سامية ومن حقك أن تسوّق لها بذكاء وأن تمنحها الوقت والجهد والأهم من ذلك، الأساس الجيد والقوي الذي يجعلها تستمر وتبقى.

كم ذراعًا لديك ؟

إن كان التركيز بالأمس على فكرة التخصص الدقيق جدًا وعدم التشتت، فاليوم اختلفت الفكرة تمامًا ليكن التركيز على كيفية التحول لأخطبوط لديه عدة أذرع، تمثل هذه الأذرع المهارات التي تمتلكها، لم يعد بمقدورك الآن أن تسلّم بتخصص واحد بل عليك أن تضفي لمستك الخاصة على تخصصك وتخترعه اختراعًا.

كيف تبني حسابًا مؤثرًا في منصات التواصل الإجتماعي

يتواجد البعض على المنصات الإجتماعية للإطلاع والمتابعة فقط، والبعض ترتبط أعمالهم بهذه المنصات أو من الممكن أن يكون لوجودهم تأثيرًا أكبر من خلال ربط أعمالهم بها ولكنهم لم يدركوا ذلك بعد. إذا كنت تتواجد على الشبكة بمعدل ٣ ساعات يوميًا وأكثر فهنا يجب أن تراجع نفسك في نوعية حضورك وكيف يؤثر عليك وعلى الآخرين!

عقول لا تهدأ

أن تمتلك عقلًا لا يهدأ فهذه ليست كارثة، لأنه ببساطة ما قيمة العقول إن لم تحملنا على التفكر والتأمل وإعادة النظر وصياغة المعاني، الإشكالية فقط في أن تمتلك هذا الصخب دون أدنى فائدة تُذكر، ويتحول هذا الأمر من ضجيج انجاز إلى ضجيج صاخب لا يمكن العمل من خلاله.

لا مسيرة ناجحة من غير أخطاء

عليك أن تعرف أنه لا يوجد مسيرة ناجحة من غير أخطاء ربما كانت بسيطة أو فادحة، مهما بالغت في حذرك ستتعجل في مرحلة كان يجب التريث بها وتتوانى في أخرى كان يحتم الوضع أن تتعجل فيها.
ستتخذ قرارات لا تعرف كيف اتخذتها آنذاك، وتتعجب من فعلك هذا الآن !!
لكن تظل هذه مسيرتك، وستظل أنت تصحح ما استطعت وتقوّم قدر الإمكان والنوايا هي الفارق.

لماذا لا يملك والدك خطة مكتوبة ؟

أول خطة لن تكون جيدة ولكن مع الإستمرار ستجد أنك تخطط بإحترافية عالية ، أول تجربة لن تجد نفسك فيها ولكن مع الإستمرار ستجد تجارب أخرى تشبهك ، أول رؤية قد لا تستطيع تحقيقها ولكن مع الإستمرار والتعديل ستجد رؤى أكثر مناسبة لك وقس على ذلك.

هل صادفت شخصًا لا يملك أي شغف ؟

هل يملك الجميع شغفًا يسعون إليه ؟ هل هناك شخص لا يملك أي شغف تجاه شيء ما ؟
لن أطيل عليك في المقدمة وسأخبرك بأنه قد يحدث ذلك ، والمسألة هي أن يكون بين مرحلة اكتشاف الذات وايجاد الشغف فجوة كبيرة تجعل من الصعب على الشخص إيجاد شغفه ومعرفته.

ما الذي يجعل اكتشافك لشغفك مُهمًا لهذا الحد ؟

يتساءل الكثيرون عن ضرورة إكتشاف الإنسان شغفه، وهل هو مهم لهذا الحد أم هو من باب الرفاهية المطلقة. وحقيقة لا أستغرب هذا السؤال لأن معطيات الواقع تقول بأن هناك أشخاص كثُر لا يعملون في شغفهم ومازالوا مستمرين على رأس هذا العمل دون تذمر !! عُد لوالدك واسأله إن كان يتبع شغفه في مسيرته المهنية وستجده يسألك عن أي شغفٍ تتحدث أنت ! المهم أن تؤمن دخلاً يساعدك على أن تعيش في هذه الحياة.