أهم المهارات التي تحتاجها لإنجاح عملك

حين تفكر في تحويل فكرتك لواقع، في الغالب أنت تحتاج لألف باء بعض المهارات والتركيز على البعض الآخر بقوة وصقلها بدرجة كبيرة.
سأعرض فيما يلي أهم المهارات التي تحتاجها لبناء عمل أو مشروع مع مراعاة اختلاف المهارات من عمل لآخر ونسبة التركيز عليها وأن هناك حد أدنى مما لا يسع الجهل به، وحد أعلى تحتاج تعلمه أو الإستعانة بخبير فيه.

أفكار شائعة تعيق عن النجاح

هذه ٦ أفكار وتوجهات ذهنية ومعتقدات غالبًا تعيق الناس عن النجاح، إذا تخلصت منها وتحليت بالصبر والتريث الناتج عنه العمل الدؤوب وقدّرت ما تملك من إمكانيات، حينها ستجد أن الحلم صار واقعًا.

كيف تبني خبرتك بشكل جيد

أعلى مستويات النجاح في مجالك هي أن تصل لمسمى خبير (في مجال يحتاجه الناس)، لا أحد يولد باعتباره خبيرًا والخبرة لا تكون مع البدايات بل هي نتاج تراكمي.
يبدو الأمر بديهيًا ولكن ما لا تعرفه أن هناك من تعيقه فكرة عدم امتلاك الخبرة وتضيع السنوات وهو يرددها كعذر أو يتصورها اشكالية معيقة.

هل تملك هدفًا أم حلمًا ؟

التخطيط في حدود الواقع وما يمكنك فعله بالعمل المنتظم الدؤوب يسمى هدفًا وليس حُلمًا. بوْن شاسع بين الأهداف والأحلام، حيث أن الهدف يصبح ممكنًا بالسعي والخطوة تلو الخطوة ودرجة الواقعية به كبيرة، أما الحلم فمختلف جدًا جدًا.

لماذا يعد اختيار التخصص معضلة ؟

دائمًا ستجد لدى كل شخص قصة عن كيفية اختياره لتخصصه الجامعي، تشبه قصة انتقاله لبيت جديد أو الحياة في مكان آخر أو قصة لقائه بشريك حياته أو يومه الأول في وظيفته الأولى، ولكن .. ما الذي يجعل اختيار التخصص ليس مجرد علامة وذكرى بل معضلة لدى الغالبية ؟ وهل هو معضلة فعلًا أم أن طريقة التفكير هي ما تجعله كذلك؟

لماذا ننجز تحت ضغط الوقت ؟

ما الذي يجعلك تعمل على المهمة الواجب تسليمها قبل الموعد بثلاثة أيام ؟ على الرغم من أنك كنت تملك أسبوعين لأداء المهمة!
ما الذي يجعلك لا تستعد لاختبارك إلا قبيل أيام من موعده، إن فعلت!

يومياتي مع مندوبي التسويق

في الفترة الأخيرة أصبحت تصلني الكثير من الرسائل من مندوبي التسويق، وبحكم عملي في التدريب والإرشاد والكتابة فأنا مستهدفة من قِبل المدونات ومصممي الحقائب التدريبية ودور النشر ومواقع التدريب وغيرها.
لذلك قررت كتابة خمسة نقاط مهمة في حال كنت تعمل كمسوق بالعمولة وقررت استهدافي : )

٣ خطوات بسيطة لربط الإنتاجية والإنجاز بالمتعة

من يؤدي ما عليه من مهام دون أن يستمتع سيجد كل شيء ثقيل عليه ابتداءً من صحوته وامتدادًا لعبادته وصولًا إلى عمله ووظيفته وأداء واجباته تجاه أسرته.

ثقة مبصرة وثقة عمياء

حين نتحدث عن الثقة فأول ما يتبادر للذهن الثقة بالنفس، ولكن تتعدد مجالات الثقة ، فهناك الثقة بالآخرين ، الثقة السلوكية والقدرة على اتخاذ القرارات ، الثقة العاطفية وفهم المشاعر الداخلية والعواطف واستيعاب الحدس، الثقة الروحانية والإيمانية وأن الأمور مآلها إلى خير وغيرها من أنواع الثقة والمواقف المختلفة التي تواجه بها.

لا تنتظر الاكتمال وابدأ

إذا وصلت إلى هنا فعليك أن تعرف بأن هذه المقالة هي رسالة خاصة بك ويجب أن تأخذها على محملها الجد والتنفيذ.
إن أكبر ما يعيق الإنسان هو انتظاره لإكتمال فكرة أو توجه أو خطة مرسومة، ثم يمضي الوقت وهو لا يشعر، فتزداد حيرته وتكثر مسؤولياته التي تمنعه من خوض التجارب.