ولهذا، من المهم ألا ننتظر تطوّر الحس الفكاهي مصادفة تحت ضغط التجارب، بل أن نسعى بوعي لتطويره كمهارة يمكن صقلها بالممارسة والانفتاح والتجربة، وهي من أهم ما يوازن حياتنا المهنية ويجعلنا أكثر قدرة على الصمود والابتكار.
قد لا تحل الفكاهة كل المشكلات، لكنها تغيّر الطريقة التي نواجه بها هذه المشكلات … ومن هنا يولد التغيير.
أرشيف التصنيف: مهارات حياتية ومهنية
حساسية اللغة المهنية
أجد نفسي دائمًا أقيّم الكلمات التي أسمعها، ويستغرب من حولي رفضي لبعض العبارات الدارجة وعدم تقبلي لها، وحين تأملت الأمر، تذكرت أن جذور هذه الحساسية تعود إلى تربية والديّ؛ فقد كانا صارمين تجاه الألفاظ، وأي كلمة غريبة كنت أنطق بها في صغري كانا يبادران بالسؤال: “من أين تعلمتها؟” وهذا جعلني أتفهم حساسيتي تجاه اللغة، فلكل فرد رصيد لغوي يتشكل عبر سنوات من التربية، والتعليم، والبيئة الاجتماعية، والخبرة المهنية. هذه الثقافة تحدد: كيف يختار كلماته؟ ومدى حساسيته؟ وهل يلتقط الانحرافات أو الكلمات غير الملائمة بسرعة؟
عن اجتياز اختبار PMP (إدارة المشاريع الاحترافية)
بتوفيق الله حصلت على اعتماد محترف إدارة المشاريع من منظمة PMI العالمية، ومثل ما جاءت التهاني والمباركات انهالت الأسئلة عن التجربة بالعموم، فقررت كتابة تجربتي لتكون مصدر توجيه وإرشاد لمن سيخوض هذه الرحلة.
لأي درجة أنت مهم!
مسؤوليتك تجاه من حولك أن تكتشف كيف يشعرون بأهميتهم ثم تقولها لهم مرة وتثبتها فعلًا مرات ومرات، وتكمن العبقرية في أن تقول أنت مهم دون أن تقولها!
تحديات الانتقال لمسار مهني جديد
دائمًا أقول أن البدء يحتاج لقوة بينما البدء من جديد يحتاج لشجاعة، واكتشفت أن الإنتقال لمسار مهني جديد يحتّم عليك التحلي بالشجاعة وبقوة، وليس تجربة سهلة إطلاقًا حيث يتطلب منك معرفة جديدة وتفكير مختلف ولغة غير التي كنت تتحدث بها وبالتالي طريقة مغايرة تمامًا لما اعتدت عليه، الأمر لا يشبه التقدّم خطوة للأمام بارتياح إنما يشبه القفز المظلّي الذي سيجمع بين المتعة والخطورة بالإضافة إلى الضرورة أحيانًا.
العافية محور الحياة
اليوم أؤمن أن العافية قبل أي شيء وإن لم تقف بإرادتك سيوقفك المرض رغمًا عنك. بعد الحمى الأخيرة تعلّمت أن أحترم الإجازة وأن لا أحرق نفسي بالعمل، وأن لا يغدو محور حياتي الذي أدور حوله، عرفت أن الشعور بالمسؤولية جيد ولكن المبالغة بها استهتار بجوانب أخرى!
فن القيادة وفق المساحات الحرة
ذات يوم وأنا أنفذ جزءًا من مهامي في العمل، انتبهت إلى أن مديري يتخذ أسلوب دفعي لمساحات حُرة أمارس فيها تجاربي وأزيد حصيلة خبرتي، كنت أحرص على بذل ما بوسعي ويحرص على الدعم والتوجيه. بعد تأمل طويل وجدت أن الأمر يشبه ما نفعله مع الأطفال وبالذات كثيري الحركة ومحبي المغامرة!
عن حُب يوم الأحد
هذه الأيام أيامك وامتداد عُمرك، من العبث ألّا تحبها!
افهم نفسك
هناك من يمتلكون القدرة على تشكيل صورة دقيقة وواضحة عن أنفسهم واستعمال هذا النموذج أو الصورة أو الفهم بفاعلية في الحياة، وهذه القدرة قد تتفاوت من شخص لآخر كأي قدرة أخرى كالحساب، أو فهم النصوص، أو تمكن الشخص من الحركات الرياضية وغيرها. الغرض من قول هذا الكلام هو أن لا تستاء، امنح نفسك الفرصة فقط واستخدم الأدوات وسجّل الملاحظات الخاصة بك وكيف تتعامل مع نفسك.
اعمل كأنك باقٍ أبدا
أؤمن بأن كل مسؤولية وإلتزام تعظّمه داخل نفسك لا يضيع، وإن لم يشعر به رئيسك، كل هذه القدرات تنمو وتكبر بداخلك تجاه أمور أخرى، تحتاج أن تشعر بالمسؤولية والإلتزام تجاهها ( عائلتك، صحتك، تعليمك، دخلك وغيره ) المسؤولية والإنضباط والإلتزام والمرونة كغيرها من المهارات تحتاج لدربة وممارسة.
