صاحب صنعة

ستجد آثار كل صنعة على صاحبها، حيث تطبع علاماتها وتُشكّل وتنحت صاحبها بدنيًا ونفسيًا وفق ما ترتجيه، وقد تتفرس في صنعة الشخص من هيئته، لذلك فهي غالبًا تختارنا ولا نختارها وإن خُيّل إلينا أننا قد اخترنا إلا أنها تلائم طبائعنا ثم نظن أننا نحن من توافقنا معها!

التجارب الثانية

لا يمكنك معرفة ما يناسبك بالضبط إلا من خلال التعثر بتجارب عدّة، تجعلك تكتشف خلاصة ما تريد. المهم أن تكون الملاحظة والتحليل حاضرة في الموقف بذكاء، لتفهم نفسك تمامًا وما الذي تريده تحديدًا وبالتالي تحسن من جودة حياتك وحياة الآخرين.

المال لا منطق له

هناك معنى بداخلك لا يمكنك فهمه ما لم يتحول بشكل منطوق! لذلك غالبًا أرحّب النقاشات الواعية التي تتضمنها الإفصاح عن الآراء والقناعات وطرحها على الطاولة! قبل يومين في حوار مع أحد أبناء أخواتي، قال : “المال يصنع السعادة”، سألته ” متأكد! ” قال “أجل بنسافر بأخلاقنا” قبل ذلك كنت أتناقش معه في سعر شراء سيارة!متابعة قراءة “المال لا منطق له”

١٠ دروس تعلمتها من الشراكات الفاشلة

خلال هذه السنة كوّنت عدد من الشراكات، نجح بعضها  وفشل البعض الآخر، وهذا لا يهم حقًا المهم .. هو مقدار الدروس التي تعلمتها من الشراكات الفاشلة!! هذه عشرة دروس سأشاركها معك، كما أرجو أن تشاركني أيضًا خبرتك الخاصة. (١) الشراكة الناجحة يكون فيها كل الأطراف إضافة لبعضهم، ويتواجد بينهم تكافؤ في الاحتياج والمعرفة المتنوعة، دون أن يكونمتابعة قراءة “١٠ دروس تعلمتها من الشراكات الفاشلة”

اعرف قيمك المحفزة للإنجاز

جميعنا نعيش وفق قيم محددة سواء أدركناها أو لم ندركها، من المهم أن تعرفها لأنك تستطيع من خلالها بناء قراراتك وتوافق وترفض وتختار من بناءً عليها ، إن معرفة القيم تختصر عليك طريق طويل فلا تضيّع وقتك، فضلًا عن أنها تساعدك على تحقيق الإشباع النفسي.

بعد خمس سنوات من الآن، أين ستكون!

عن نفسي لا أملك إجابة لهذا السؤال، ققد أضع مهارة معينة ضمن خططي للتمكن منها خلال سنة، قد أحدد رغبتي بالوصول لشيء بخطوات مدروسة توصلني لنتائج، أما أن أعرف بالضبط أين سأكون بعد خمس سنوات فهذا صعب بالنسبة لي وأشعر أنها مدة طويلة جدًا.

لماذا يمتنع الناس عن اختيار ما يريدون ؟

يتمنى الناس حرية الإختيار في أغلب شؤون حياتهم الدراسية والمهنية والإجتماعية، ويتحدثون دائمًا عن الضغط الواقع عليهم من المجتمع والأفكار المهيمنة وغيرها.
وحين تتاح لهم حرية الإختيار الكامل يقفون مترددين، وأحيانًا يحجمون عن الإختيار بالكلية ليسلكوا طريقًا مفروضًا عليهم ومرسومًا من قبل، بغض النظر إن كان مناسبًا لهم ووفق رغبتهم أو لا!

الإستمرارية قد لا تكفي

قد تستمر يوميًا على فعل شيء ما جيد ولكنه لا يأخذك لمستوى متقدم، إنما يتراكم وحسب، مثلًا أن تستمر يوميًا بالسماع للغة تريد تعلمها ولكن مستواك لا يتقدم، أن تمارس الرياضة كل يوم لكن وزنك ثابت!

النجاح لأحد هؤلاء الثلاثة

ينشغل الأشخاص كثيرًا بفكرة إن كان مجال تخصصهم وعملهم موافق لمتطلبات لوقت الحالي والمستقبل أم لا، هل سيظل يوفر هذا العمل مصدر دخل جيد؟ وهل سيبقى الإحتياج له؟ وهل نحن في الطريق الصحيح للنجاح أو في الطريق المنحدرة، وكيف نملك فكرة رائدة تحقق النجاح المهني وننضم بها للصفوف الأولى؟ أسئلة كثيرة وتكاد تكون مقلقة لشخص يخشى التخلف عن ركب الناجحين ويريد أن ينضم لهم!

ماذا يعني أن تعمل في مهن تقديم الدعم الشخصي ؟

تدوينة اليوم مختلفة جدًا، سأكتب فيها عن العمل في دعم الأفراد والمساعدة الذاتية ، قررت أن أسترسل بالكتابة دون الإلتفات لأي معيار، حيث أن من عادتي مراجعة الجملة مرات ومرات قبل الإنتقال للتي تليها، أما اليوم فسأكتب وأكتب ولن أتوقف إلا عند النقطة الأخيرة.