يقارن العقل البشري بطريقة شبه تلقائية بين الأشياء والخبرات والأشخاص والأحداث والزمن، ويظل هذا جزء من تكويننا العقلي والنفسي الذي يجب أن نعرفه ولا يمكننا الفكاك عنه ، وحسب نظرية المقارنة الإجتماعية للباحث ليون فيستنجر عام 1954 فإن الإنسان يميل إلى المقارنات الإجتماعية ليتسنى له تقييم ذاته عبرالنماذج التي يراها، إنها تحدث في العقل بغير وعي.
ولكن ألم تتساءل ـ على الرغم من تلقائية المقارنة وضرورتها للتقييم – ما الذي يجعلنا كمرشدين نصرخ بعلو أصواتنا ” لا تقارن بينك وبين الآخرين “!!
