الطريقة المثلى لمقارنة نفسك بالآخرين

يقارن العقل البشري بطريقة شبه تلقائية بين الأشياء والخبرات والأشخاص والأحداث والزمن، ويظل هذا جزء من تكويننا العقلي والنفسي الذي يجب أن نعرفه ولا يمكننا الفكاك عنه ، وحسب نظرية المقارنة الإجتماعية للباحث ليون فيستنجر عام 1954 فإن الإنسان يميل إلى المقارنات الإجتماعية ليتسنى له تقييم ذاته عبرالنماذج التي يراها، إنها تحدث في العقل بغير وعي.

ولكن ألم تتساءل ـ على الرغم من تلقائية المقارنة وضرورتها للتقييم – ما الذي يجعلنا كمرشدين نصرخ بعلو أصواتنا ” لا تقارن بينك وبين الآخرين “!!

لماذا ننجز تحت ضغط الوقت ؟

ما الذي يجعلك تعمل على المهمة الواجب تسليمها قبل الموعد بثلاثة أيام ؟ على الرغم من أنك كنت تملك أسبوعين لأداء المهمة!
ما الذي يجعلك لا تستعد لاختبارك إلا قبيل أيام من موعده، إن فعلت!

قواعد استمرارية الإنجاز

إن ما يجب معرفته هو أن الإنجاز عبارة عن نمط تفكير ينتج عنه السلوك، الغالبية تنظر للإنجاز على أنه سلوك فقط، وذلك لا يعد صحيحًا، حيث يبدأ الإنجاز ويتوالى بنمط التفكير والطريقة التي يفكر بها الشخص.

خمسة أدوار يجب أن تتقنها

للتطوير المستمر في جوانب الحياة المختلفة، هناك خمسة أدوار يجب أن تتقنها، سنتناولها هنا وكيف تتقن كل واحدة منها : ١. دور المراقب أو الملاحظ يجب أن تتقن هذا الدور جيدًا، لحل المشكلات أو ادراكها قبل البداية، أو لتدرك نقاط قوتك ونقاط ضعفك، أو حتى لتتعلم من الآخرين. أحيانًا الحل يكمن في أن تلاحظ مثلًامتابعة قراءة “خمسة أدوار يجب أن تتقنها”

خطوات تسويق المحتوى لـ فيليب كوتلر

أود مشاركتكم في هذه التدوينة ملخص لما ذُكر عن الخطوات الثمانية الرئيسية لتسويق المحتوى حيث ينتج الكثيرون في شبكات التواصل الاجتماعي محتوى رائع إلا أنهم لا يجدون صدى في التأثير أو المبيعات والسبب هو المباشرة في انتاج المحتوى دون المرور بخطوات ما قبل الإنتاج والتوزيع

بين أن تتبع شغفك ولا تتبعه

لي مع الشغف رحلة طويلة ابتدت حين كنت أبحث عنه وحاولت الوصول إليه، حتى صرت أساعد وألهم في إيجاده لدى الآخرين وفق قواعد وحذر شديد لأن هذا جزء مهم من حياة الإنسان لا ينبغي معاملته إلا بالحرص والعناية الفائقة.

في كل جلسة ارشاد أقدمها استحضر أن هذه الساعة قد تبني وقد تهدم، وعلي ادراك ذلك جيدًا والمساعدة بكل ما أوتيت من قوة سائلة الله أن يلهمني الرشد وأن يجعلني أداة بناء وتغيير في حياة إنسان.

أنْ لا تُشارِك تفاصيل حياتك ..

أصبح من النادر جدًا أن نحتفظ بأبسط تفاصيل حياتنا وأن لا نشارك الآخرين الكتاب الذي نقرؤه، كوب القهوة التي نتناوله، مشاويرنا ومهامنا، مشاعر اللحظة، الفكرة الطارئة وغيرها الكثير من الأحداث اليومية والتي يبدو حدوثها من الطبيعي والعادي جدًا.

الإستهلاكية والموارد غير المستثمرة

انظر من حولك وتفحص حياتك جيداً، في الزاوية هناك جهاز رياضي اشتريته إلا أنك لم تستخدمه منذ فترة طويلة ، في تلك الخزانة هناك مجموعة من كريمات العناية والمكملات الغذائية إلا أنك لم تواظب على استخدامها ، على الرف مجموعة كتب اشتريتها لكنك لم تقرأها حتى الآن، في النافذة مساحة صغيرة لوضع شتلة تزرعها بنفسك وتعتني بها وتنمي هواية جميلة بداخلك، ولكنك لم تفعل وتنتظر أن يصبح لديك بيت كبير بحديقة واسعة، وقس على ذلك أمور كثيرة.

يومياتي مع مندوبي التسويق

في الفترة الأخيرة أصبحت تصلني الكثير من الرسائل من مندوبي التسويق، وبحكم عملي في التدريب والإرشاد والكتابة فأنا مستهدفة من قِبل المدونات ومصممي الحقائب التدريبية ودور النشر ومواقع التدريب وغيرها.
لذلك قررت كتابة خمسة نقاط مهمة في حال كنت تعمل كمسوق بالعمولة وقررت استهدافي : )

ما تشتكي منه قد لا يكون هو المشكلة

وظيفة مناسبة ومرموقة أو عمل حر جيد، ناجح مهني باهر ومع ذلك هناك فراغ والشخص يقول ” أنا لا أشعر أني بالمكان الصحيح أو لست راضيًا، لست سعيدًا، هناك شيء خطأ ” !! ينظر له الآخرون ” ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ ” وفعلًا حياته من الظاهر ممتلئة جدًا ولكن هناك شيء يجعله في حيرة دائمة وسعادة غير مكتملة وشعور باللاشيء أو عدم جدوى ما يفعله.