أفكار شائعة تعيق عن النجاح

هذه ٦ أفكار وتوجهات ذهنية ومعتقدات غالبًا تعيق الناس عن النجاح، إذا تخلصت منها وتحليت بالصبر والتريث الناتج عنه العمل الدؤوب وقدّرت ما تملك من إمكانيات، حينها ستجد أن الحلم صار واقعًا.

كيف تبني خبرتك بشكل جيد

أعلى مستويات النجاح في مجالك هي أن تصل لمسمى خبير (في مجال يحتاجه الناس)، لا أحد يولد باعتباره خبيرًا والخبرة لا تكون مع البدايات بل هي نتاج تراكمي.
يبدو الأمر بديهيًا ولكن ما لا تعرفه أن هناك من تعيقه فكرة عدم امتلاك الخبرة وتضيع السنوات وهو يرددها كعذر أو يتصورها اشكالية معيقة.

كيف تحول شغفك لمشروع ؟

يغيب مفهوم التدرج عن ذهن الكثيرين على الرغم أنه منه أحد التكنيكات المبهرة في نجاحها وفاعليتها، يكاد يريد الجميع القفز في وقت وجيز، وهذه اشكالية عظيمة تعيق النجاح، حيث يُشكل احترام المراحل أهمية عظمى وإعطاء كل مرحلة قدرها من الإهتمام والمعرفة والعمل وذلك لتنتقل للمرحلة التالية بشكل جيد وبأساس راسخ.
في حال قررت أن تنقل شغفك وتحوله لعمل مستقل ومصدر دخل، فهناك ٤ مراحل أساسية لتنفيذه على أرض الواقع

أدوات اكتشاف الشغف

لا يملك الجميع نفس الإستعداد الذي يجعلهم يكتشفون شغفهم مبكرًا، لذلك فالأمر يتفاوت من شخص لآخر، هناك أشخاص توفرت لهم بيئات داعمة سواء في المنزل أو المدرسة للتركيز على نقاط قوتهم ودفعهم نحو العمل بها.
ولكن ماذا لو لم يتوفر هذا الاستعداد المسبق، وبدأت تبحث عن شغفك الآن!

لماذا يحفزوك بقصة مايكل جوردن؟

كانت فكرة التدوينة أن أكتب توصية لكتاب “معسكر التدريب” لـ جون جوردن، ولا أعرف كيف استرسلت بالكتابة لأجد أني أكتب عن علاقة قصص التحفيز بلاعبي كرة القدم والسلة!
أرجو أن تستمتع بالقراءة وتشاركني تعليقك

هل تملك هدفًا أم حلمًا ؟

التخطيط في حدود الواقع وما يمكنك فعله بالعمل المنتظم الدؤوب يسمى هدفًا وليس حُلمًا. بوْن شاسع بين الأهداف والأحلام، حيث أن الهدف يصبح ممكنًا بالسعي والخطوة تلو الخطوة ودرجة الواقعية به كبيرة، أما الحلم فمختلف جدًا جدًا.

لماذا يعد اختيار التخصص معضلة ؟

دائمًا ستجد لدى كل شخص قصة عن كيفية اختياره لتخصصه الجامعي، تشبه قصة انتقاله لبيت جديد أو الحياة في مكان آخر أو قصة لقائه بشريك حياته أو يومه الأول في وظيفته الأولى، ولكن .. ما الذي يجعل اختيار التخصص ليس مجرد علامة وذكرى بل معضلة لدى الغالبية ؟ وهل هو معضلة فعلًا أم أن طريقة التفكير هي ما تجعله كذلك؟

حين يتوقف ذهنك عن صناعة الأفكار!

إذا كنت صاحب أفكار متوقدة ومبدعة بشكل دائم فمن المستحيل أن لا تمر عليك لحظات يتوقف فيها ذهنك عن صناعة الأفكار وتوليدها، تشعر بأن عقلك في حاله من التوقف بعد أن كنت تصّنع الأفكار بشكل مستمر وتصدّرها للآخرين.
ما المشكلة يا ترى! لماذا لا يوجد مُخرجات ! لماذا تدور عجلة الإنجاز ببطء ! السبب هناك نقص في المواد الأولية لصناعة الفكرة وهذا هو المرجح غالبًا.
ببساطة إن توقفت عن تصدير الأفكار فقم باستيراد موادها الأولية ، كيف يكون ذلك !

الطريقة المثلى لمقارنة نفسك بالآخرين

يقارن العقل البشري بطريقة شبه تلقائية بين الأشياء والخبرات والأشخاص والأحداث والزمن، ويظل هذا جزء من تكويننا العقلي والنفسي الذي يجب أن نعرفه ولا يمكننا الفكاك عنه ، وحسب نظرية المقارنة الإجتماعية للباحث ليون فيستنجر عام 1954 فإن الإنسان يميل إلى المقارنات الإجتماعية ليتسنى له تقييم ذاته عبرالنماذج التي يراها، إنها تحدث في العقل بغير وعي.

ولكن ألم تتساءل ـ على الرغم من تلقائية المقارنة وضرورتها للتقييم – ما الذي يجعلنا كمرشدين نصرخ بعلو أصواتنا ” لا تقارن بينك وبين الآخرين “!!

لماذا ننجز تحت ضغط الوقت ؟

ما الذي يجعلك تعمل على المهمة الواجب تسليمها قبل الموعد بثلاثة أيام ؟ على الرغم من أنك كنت تملك أسبوعين لأداء المهمة!
ما الذي يجعلك لا تستعد لاختبارك إلا قبيل أيام من موعده، إن فعلت!