إن غاب الحُب أو تخلله الخوف جاءت السلطوية وصارت العلاقة رأسية لا أفقية وتملؤها الأوامر، وقد تكون طاعة شكلية وحسب تعتمد على وجود الرقيب، فإن لم يكن حاضرًا فلا سمعًا ولا طاعة، أما الحُب فله القدرة على خلق المبادرة والتفهم للرغبات من دون الأوامر، والشعور بالرقابة الداخلية التي يستحثها القيم والمنطق والحب.
أرشيف الكاتب:خلود بادحمان
تجاوز الأسئلة البديهية
في آخر لقاء تدريبي قدمته، اضطررت الخروج عن مسار الموضوع لأتحدث عن “الأسئلة البديهية”، وكيف يجب علينا أن نتجاوزها لنرقى نحو مقامات أعلى من الأسئلة التي لها القدرة فعلًا على إحداث الفارق، حيث أنه لم يعد هناك أي هوادة في مسائل النجاح ولم أعد أملك أي مجاملات مرضية في هذا الجانب.
لماذا يمتنع الناس عن اختيار ما يريدون ؟
يتمنى الناس حرية الإختيار في أغلب شؤون حياتهم الدراسية والمهنية والإجتماعية، ويتحدثون دائمًا عن الضغط الواقع عليهم من المجتمع والأفكار المهيمنة وغيرها.
وحين تتاح لهم حرية الإختيار الكامل يقفون مترددين، وأحيانًا يحجمون عن الإختيار بالكلية ليسلكوا طريقًا مفروضًا عليهم ومرسومًا من قبل، بغض النظر إن كان مناسبًا لهم ووفق رغبتهم أو لا!
الإستمرارية قد لا تكفي
قد تستمر يوميًا على فعل شيء ما جيد ولكنه لا يأخذك لمستوى متقدم، إنما يتراكم وحسب، مثلًا أن تستمر يوميًا بالسماع للغة تريد تعلمها ولكن مستواك لا يتقدم، أن تمارس الرياضة كل يوم لكن وزنك ثابت!
فلسفات العمل العميق
أعرف جيدًا أن كلمة سر بوابة النجاح هي الإنتاجية المنتظمة. أستقبل الكثير من مستفيدي الإرشاد والتي تكمن مشكلتهم في تذبذب مستوى الإنتاجية أو حصولهم على إنجازات غير مرضية، وما ينقص دائمًا هو العمل العميق والتخفف من المشتتات المحيطة والتي لا جدوى من الكثير منها.
النجاح لأحد هؤلاء الثلاثة
ينشغل الأشخاص كثيرًا بفكرة إن كان مجال تخصصهم وعملهم موافق لمتطلبات لوقت الحالي والمستقبل أم لا، هل سيظل يوفر هذا العمل مصدر دخل جيد؟ وهل سيبقى الإحتياج له؟ وهل نحن في الطريق الصحيح للنجاح أو في الطريق المنحدرة، وكيف نملك فكرة رائدة تحقق النجاح المهني وننضم بها للصفوف الأولى؟ أسئلة كثيرة وتكاد تكون مقلقة لشخص يخشى التخلف عن ركب الناجحين ويريد أن ينضم لهم!
ماذا يعني أن تعمل في مهن تقديم الدعم الشخصي ؟
تدوينة اليوم مختلفة جدًا، سأكتب فيها عن العمل في دعم الأفراد والمساعدة الذاتية ، قررت أن أسترسل بالكتابة دون الإلتفات لأي معيار، حيث أن من عادتي مراجعة الجملة مرات ومرات قبل الإنتقال للتي تليها، أما اليوم فسأكتب وأكتب ولن أتوقف إلا عند النقطة الأخيرة.
ما الذي يمكن أن تفعله في ٩٠ يوم ؟
إذا كنت تريد استرجاع شيء ما فقدته في نفسك فالحل ببساطة إعادة ضبط المصنع، أما إذا أردت إدخال تغييرات على شخصيتك فالحل في اجراء تحديثات جديدة على نظامك الشخصي تُحسّن منه، فلا مفر من التغيير إن أردت أن تنمو بشكل جيد ولا مفر من ألمه.
موارد ثمينة تمتلكها
في كل توصية لمحاولة السعي وتحقيق الأحلام، أجد أشخاصًا يتعذرون بقلة الإمكانيات والموارد التي تمكنهم من العمل والوصول لأحلامهم، وبعد النقاش اكتشف أن المورد الذي ينقصهم لتحقيق الفكرة غالبًا ما يكون المال، متجاهلين موارد أخرى يتم استنزافها دون شعور منهم.
حالات فقدان الشغف
يحدث أن يكتشف الشخص شغفه ويعمل به لوقت، ثم يفقد الشعور بهذا الشغف ولا يُقبل عليه بنفس الحماسة والرغبة والتوقد. يحدث هذا بشكل كبير وفي حالات كثيرة جدًا، وقد يصفها البعض بحالات الانطفاء أو الفتور، ويعد النجاة من هذه الحالة أعجوبة.
ما علينا هو أن نفهم وندرك طبيعة تكوّن هذا الشغف لدينا، ما الشعور الذي يمنحنا إياه؟ لماذا هو بالضبط؟ ما الذي يشبعه فينا من معنى؟ فإذا فهمت هذه الأسئلة وعرفت إجاباتها انطلقت من نقطة صحيحة ثابتة بعيدة عن العشوائية.
