كم ذراعًا لديك ؟

إن كان التركيز بالأمس على فكرة التخصص الدقيق جدًا وعدم التشتت، فاليوم اختلفت الفكرة تمامًا ليكن التركيز على كيفية التحول لأخطبوط لديه عدة أذرع، تمثل هذه الأذرع المهارات التي تمتلكها، لم يعد بمقدورك الآن أن تسلّم بتخصص واحد بل عليك أن تضفي لمستك الخاصة على تخصصك وتخترعه اختراعًا.

عقول لا تهدأ

أن تمتلك عقلًا لا يهدأ فهذه ليست كارثة، لأنه ببساطة ما قيمة العقول إن لم تحملنا على التفكر والتأمل وإعادة النظر وصياغة المعاني، الإشكالية فقط في أن تمتلك هذا الصخب دون أدنى فائدة تُذكر، ويتحول هذا الأمر من ضجيج انجاز إلى ضجيج صاخب لا يمكن العمل من خلاله.

لا مسيرة ناجحة من غير أخطاء

عليك أن تعرف أنه لا يوجد مسيرة ناجحة من غير أخطاء ربما كانت بسيطة أو فادحة، مهما بالغت في حذرك ستتعجل في مرحلة كان يجب التريث بها وتتوانى في أخرى كان يحتم الوضع أن تتعجل فيها.
ستتخذ قرارات لا تعرف كيف اتخذتها آنذاك، وتتعجب من فعلك هذا الآن !!
لكن تظل هذه مسيرتك، وستظل أنت تصحح ما استطعت وتقوّم قدر الإمكان والنوايا هي الفارق.

لماذا لا يملك والدك خطة مكتوبة ؟

أول خطة لن تكون جيدة ولكن مع الإستمرار ستجد أنك تخطط بإحترافية عالية ، أول تجربة لن تجد نفسك فيها ولكن مع الإستمرار ستجد تجارب أخرى تشبهك ، أول رؤية قد لا تستطيع تحقيقها ولكن مع الإستمرار والتعديل ستجد رؤى أكثر مناسبة لك وقس على ذلك.

قاعدة ٢٠ / ٨٠

مؤكد أنك تساءلت يوماً ما عن السبب الذي يجعل بعض الأشخاص يبذلون جهداً كبيراً دون أن يحصلوا على نتائج مُرضية، أو عن سبب متابعة عدد كبير من الأشخاص في وسائل التواصل ولكنك لا تهتم ولا تتفاعل إلا مع القليلين، أو عن سبب قلة الذين ينشرون محتوى مفيد مقارنة بالمحتوى التافه.