لأي درجة أنت مهم!

مسؤوليتك تجاه من حولك أن تكتشف كيف يشعرون بأهميتهم ثم تقولها لهم مرة وتثبتها فعلًا مرات ومرات، وتكمن العبقرية في أن تقول أنت مهم دون أن تقولها!

تحديات الانتقال لمسار مهني جديد

دائمًا أقول أن البدء يحتاج لقوة بينما البدء من جديد يحتاج لشجاعة، واكتشفت أن الإنتقال لمسار مهني جديد يحتّم عليك التحلي بالشجاعة وبقوة، وليس تجربة سهلة إطلاقًا حيث يتطلب منك معرفة جديدة وتفكير مختلف ولغة غير التي كنت تتحدث بها وبالتالي طريقة مغايرة تمامًا لما اعتدت عليه، الأمر لا يشبه التقدّم خطوة للأمام بارتياح إنما يشبه القفز المظلّي الذي سيجمع بين المتعة والخطورة بالإضافة إلى الضرورة أحيانًا.

العافية محور الحياة

اليوم أؤمن أن العافية قبل أي شيء وإن لم تقف بإرادتك سيوقفك المرض رغمًا عنك. بعد الحمى الأخيرة تعلّمت أن أحترم الإجازة وأن لا أحرق نفسي بالعمل، وأن لا يغدو محور حياتي الذي أدور حوله، عرفت أن الشعور بالمسؤولية جيد ولكن المبالغة بها استهتار بجوانب أخرى!

فن القيادة وفق المساحات الحرة

ذات يوم وأنا أنفذ جزءًا من مهامي في العمل، انتبهت إلى أن مديري يتخذ أسلوب دفعي لمساحات حُرة أمارس فيها تجاربي وأزيد حصيلة خبرتي، كنت أحرص على بذل ما بوسعي ويحرص على الدعم والتوجيه. بعد تأمل طويل وجدت أن الأمر يشبه ما نفعله مع الأطفال وبالذات كثيري الحركة ومحبي المغامرة!

افهم نفسك

هناك من يمتلكون القدرة على تشكيل صورة دقيقة وواضحة عن أنفسهم واستعمال هذا النموذج أو الصورة أو الفهم بفاعلية في الحياة، وهذه القدرة قد تتفاوت من شخص لآخر كأي قدرة أخرى كالحساب، أو فهم النصوص، أو تمكن الشخص من الحركات الرياضية وغيرها. الغرض من قول هذا الكلام هو أن لا تستاء، امنح نفسك الفرصة فقط واستخدم الأدوات وسجّل الملاحظات الخاصة بك وكيف تتعامل مع نفسك.

اعمل كأنك باقٍ أبدا

أؤمن بأن كل مسؤولية وإلتزام تعظّمه داخل نفسك لا يضيع، وإن لم يشعر به رئيسك، كل هذه القدرات تنمو وتكبر بداخلك تجاه أمور أخرى، تحتاج أن تشعر بالمسؤولية والإلتزام تجاهها ( عائلتك، صحتك، تعليمك، دخلك وغيره ) المسؤولية والإنضباط والإلتزام والمرونة كغيرها من المهارات تحتاج لدربة وممارسة.

صاحب صنعة

ستجد آثار كل صنعة على صاحبها، حيث تطبع علاماتها وتُشكّل وتنحت صاحبها بدنيًا ونفسيًا وفق ما ترتجيه، وقد تتفرس في صنعة الشخص من هيئته، لذلك فهي غالبًا تختارنا ولا نختارها وإن خُيّل إلينا أننا قد اخترنا إلا أنها تلائم طبائعنا ثم نظن أننا نحن من توافقنا معها!

التجارب الثانية

لا يمكنك معرفة ما يناسبك بالضبط إلا من خلال التعثر بتجارب عدّة، تجعلك تكتشف خلاصة ما تريد. المهم أن تكون الملاحظة والتحليل حاضرة في الموقف بذكاء، لتفهم نفسك تمامًا وما الذي تريده تحديدًا وبالتالي تحسن من جودة حياتك وحياة الآخرين.

المال لا منطق له

هناك معنى بداخلك لا يمكنك فهمه ما لم يتحول بشكل منطوق! لذلك غالبًا أرحّب النقاشات الواعية التي تتضمنها الإفصاح عن الآراء والقناعات وطرحها على الطاولة! قبل يومين في حوار مع أحد أبناء أخواتي، قال : “المال يصنع السعادة”، سألته ” متأكد! ” قال “أجل بنسافر بأخلاقنا” قبل ذلك كنت أتناقش معه في سعر شراء سيارة!متابعة قراءة “المال لا منطق له”