محاولات التبصر في النفس

كل يوم ازداد يقينًا بأن محاولة فهم النفس البشرية والتأمل بها ضرورة واجبة وهي ومما لا يسع المرء الجهل به، حاول أن تفهم نفسك ومن حولك ابذل جهد أكبر بالتأمل والتفكر وإن صعب الفهم فليكن التفهم وذلك أصلح للنفس واطمئنانها وأبقى للعلاقات. سصعب فهمك للآخرين وأنت لم تفهم نفسك بعد، توقف وافهم مشاعرك وسلوكياتك وحركاتكمتابعة قراءة “محاولات التبصر في النفس”

بداية ونهاية عام

في نهاية كل عام تنعقد آمال الكثيرين على أن العام المقبل سيكون هو نقطة التحول، وبدايات السعادة والتغيير وانكشاف الأحزان ، وتمر الأيام بكامل تفاصيلها ولحظاتها، إلى أن ينقضي العام ثم في كل مرة يُعقد الأمل ويتجدد حتى تمضي السنين في ترقب وانتظار دون أن يشعر الإنسان بتسرب الزمن من بين يديه.

هل نتوقف عن كتابة المحتوى الطويل ؟

إذا كنت تستخدم منصات التواصل الإجتماعي لعرض خدماتك ومنتجاتك فإنك بلا شك ستستمر في إبداع المحتوى واختراعه وصنعه، وسيتنوع هذا المحتوى ما بين الطويل الذي يشكل وجبة دسمة والسريع كوجبة خفيفة أو مقبلات ، مؤكد أنك سمعت عبارات مثل “لا أحد يقرأ المقالات الطويلة” ، “لا أحد يسمع البودكاست الطويل” ، “اختصر قدر الإمكان” ….. هل هذا صحيح ؟

لماذا يتباطئ تدريجيًا اتخاذنا للقرارات ؟

كثير من خطوط حياتنا ومساراتها تشكلها القرارات التي نأخذها، ولكن السؤال لماذا كلما مر بنا العمر وتقدمنا بالسنين وجدنا أن اتخاذنا للقرار يتباطئ ويصبح أقل اندفاعًا وأكثر حرصًا.

بعد ٧٠ عامًا يأتي التغيير

إن الإشكالية التي نعيشها في كثير من المفاهيم أنها تخص الإدارة والنظام المؤسسي ثم يأتي شخص ليسقطها على الأشخاص، متجاهلًا منظومة الفكر والمشاعر والعادة والكثير من التعقيدات في النفس البشرية.

٣ خطوات بسيطة لربط الإنتاجية والإنجاز بالمتعة

من يؤدي ما عليه من مهام دون أن يستمتع سيجد كل شيء ثقيل عليه ابتداءً من صحوته وامتدادًا لعبادته وصولًا إلى عمله ووظيفته وأداء واجباته تجاه أسرته.

١٠ أعوام في عالم التدريب

إنها عشرة أعوام .. عشرة أعوام بأيامها ولياليها .. عقد من الزمان كان شعاره العمل الدؤوب الجاد على أرض الواقع وعن بُعد، عشرة أعوام وليست عشرة أشهر فمن المستحيل أن تمر بلا أخطاء أو عثرات، عشرة أعوام لم يكن الأمر بها سهلًا ، حيث كنت أشق الطريق بنفسي واستكشف منحنياته وسبله المتفرعة دون أن أسلّم عقلي لأحد، عشرة أعوام من محاولة التيقظ المستمر والتساؤلات والتجارب والنجاحات والإخفاقات والأرباح والخسائر.

ثقة مبصرة وثقة عمياء

حين نتحدث عن الثقة فأول ما يتبادر للذهن الثقة بالنفس، ولكن تتعدد مجالات الثقة ، فهناك الثقة بالآخرين ، الثقة السلوكية والقدرة على اتخاذ القرارات ، الثقة العاطفية وفهم المشاعر الداخلية والعواطف واستيعاب الحدس، الثقة الروحانية والإيمانية وأن الأمور مآلها إلى خير وغيرها من أنواع الثقة والمواقف المختلفة التي تواجه بها.

لا تنتظر الاكتمال وابدأ

إذا وصلت إلى هنا فعليك أن تعرف بأن هذه المقالة هي رسالة خاصة بك ويجب أن تأخذها على محملها الجد والتنفيذ.
إن أكبر ما يعيق الإنسان هو انتظاره لإكتمال فكرة أو توجه أو خطة مرسومة، ثم يمضي الوقت وهو لا يشعر، فتزداد حيرته وتكثر مسؤولياته التي تمنعه من خوض التجارب.

لتنجح .. يجب أن تمتلك قصة !!

إذا كنت لا تمتلك قصتك التسويقية بعد، ففكر بكتابتها وتوضيح أهم أركانها والنقاط التي ستعتمد عليها ، أنت تملك رسالة سامية ومن حقك أن تسوّق لها بذكاء وأن تمنحها الوقت والجهد والأهم من ذلك، الأساس الجيد والقوي الذي يجعلها تستمر وتبقى.