لماذا ننجز تحت ضغط الوقت ؟

ما الذي يجعلك تعمل على المهمة الواجب تسليمها قبل الموعد بثلاثة أيام ؟ على الرغم من أنك كنت تملك أسبوعين لأداء المهمة!

ما الذي يجعلك لا تستعد لاختبارك إلا قبيل أيام من موعده، إن فعلت!

أنا مثلكم تمامًا لا أكتب تدوينة الأسبوع إلا يوم الخميس في أفضل الحالات وأحيانًا صباح الجمعة قبل موعد نشرها : )

الغالبية العظمى تعمل قبل مواعيد التسليم بوقت قصير على الرغم من فسحة الوقت السابقة ، وحين بحثت عن السبب وجدت أن ضغط الوقت الضيق يحفز العقل لأن يشحذ كل قدراته للتفكير ويتجنب المشتتات بشكل كبير وهذا ما يجعله ينجز بشكل ابداعي تحت الضغط أيضًا.

ولكن هل طبيعة الإنسان هي المماطلة والتسويف؟

طبيعة الإنسان يؤجل كل ما يبعده عن المتعة، فضلًا عن ثقل المهمة وعدم الاستمتاع بها قد تجعلها تدخل في حيز المماطلة والتسويف، وقد تكون كثرة الانشغالات هي السبب، أو عدم المتابعة من قائد الفريق أو أنك تعمل بمفردك بلا متابعة أحد (مدير نفسك).

لكن ما الحل إذا كنت تشتكي من التسويف والمماطلة؟

١. اكتب قائمة بالأعمال التي تؤخرها دائمًا، واكتشف طبيعتها والسبب في تأخيرها (غالبًا ستجد هناك سبب مشترك للأمور التي تؤخرها لآخر الوقت وهو فقدان المتعة بها) والحل يكمن في السؤال هنا : كيف أدخل عنصر المتعة بها؟

٢. اصنع قائمة بالأشياء غير القابلة للإهمال والتسويف والتراكم، كفحصك الطبي مثلًا، أو تجديد بعض الاستمارات والبطاقات، زيارات أهلك …..

٣. أي مهمة تريد انجازها قسمها لخطوات واضحة، وامنح كل خطوة موعد تسليم مستقل، مثلًا إذا كان لديك اختبار في كل المنهج بعد أسبوعين ، فضع جدول بالمواعيد لانهاء الفصل الأول والثاني وهكذا.

٤. من الحلول المقترحة أن تبحث عن شريك داعم يتابعك، كصديق مثلًا وأتفق معه على مبلغ معين مقابل كل تأخير : )

٥. اسمح لنفسك في التسويف والمماطلة لأمور بسيطة ولا مشكلة في ذلك، لأن الحياة لا يمكن التعامل معها بالمسطرة.

٦. الجميع يعاني من التسويف وتأخير المهام لآخر لحظة، ولكن متى تصبح كارثة حين تعرقل حياتك، إن لم تكن مشكلة أساسية فلا تلتفت لها.

العزيمة والإصرارهي سلاحك لمحاربة التسويف والمماطلة، لا أحد يستطيع انتشالك منها سواك أنت، فضع جهدك في هذا الأمر، حتمًا يستحق وسترى النتائج في حياتك.

نُشر بواسطة خلود بادحمان

أشاركك أفكاري

رأيان على “لماذا ننجز تحت ضغط الوقت ؟

أضف تعليق