التخلّص من وهم الكفاءة المطلقة

لابد أن تقف لتقدّم ورشة أو عرضًا تقديميًا أو مقترح وهذا يعد جزءاً لا  ينفصل عن البيئة المهنية ، حيث يمثل وسيلة فعالة لتبادل المعرفة وعرض الأفكار، وتحفيز النقاش. وهنا يظهر تحدٍ فريد عندما يتواجد في الجمهور خبراء وممارسين في نفس المجال.

في هذا السياق، لا يقتصر الأمر على مجرد نقل المعلومات، بل يتعداه إلى إظهار الكفاءة، والتواصل مع عقول تمتلك بالفعل فهماً عميقاً للموضوع.

 هذا الموقف يثير مجموعة معقدة من المشاعر، ويتطلب مستوى خاصاً من الشجاعة يتجاوز بكثير ما هو مطلوب في المواقف العادية. وأزعم أن هذا الموضوع لم يتطرق له أحد وإن حدث فهو قليل جدًا ولا بأس …

التخطيط بعين الحالم والواقعي والناقد

التخطيط الذي يفترض واقعاً مثالياً هو وصفة مؤكدة للفشل فالواقع متغير ومليء بالتحديات، ومن ناحية أخرى، التخطيط الواقعي المفرط قد يقتل الإبداع ويحد من النمو، ويكمن النجاح في بناء جسر متين بين أحلامنا الكبيرة وخطواتنا على الأرض.

الغريق لا يتعلّم السباحة

يتبنى بعض القادة عن قصد أو بدونه، ما يُعرف مجازًا بـ “استراتيجية التعليم بالرمي في البحر” (Sink or Swim Approach)، وهي ممارسة شائعة في بيئات العمل التي تعتمد على إلقاء الموظف في مهمة جديدة أو تحدٍ غير مألوف ليتعلم من التجربة المباشرة دون تمهيد أو توجيه كافٍ.
ورغم أن هذا النهج يبدو محفزًا على التعلم السريع وإثبات الذات، إلا أنه يختبر قدرة الفرد على النجاة أكثر من قدرته على النمو، وفي الغالب ستسمع نداءات إني أغرق .. أغرق … أغرق ..

من المراقبة إلى التمكين

المتابعة الفعّالة تقوم على ثلاثة أعمدة: وضوح المهمة وزمنها، اختيار أسلوب المتابعة المناسب لكل شخص، وتحويل المتابعة من مجرد مراقبة إلى مساحة للتقييم والتحسين، وحين تتوافر هذه الأعمدة، تصبح المتابعة وسيلة لضمان جودة العمل، وبناء الثقة، ورفع المسؤولية الفردية والجماعية معًا.

لأي درجة أنت مهم!

مسؤوليتك تجاه من حولك أن تكتشف كيف يشعرون بأهميتهم ثم تقولها لهم مرة وتثبتها فعلًا مرات ومرات، وتكمن العبقرية في أن تقول أنت مهم دون أن تقولها!

سطوة المزاج

للمزاج سطوته والتي لا يمكن إنكارها، إلا أنه يمكن تهذيبها بالكثير من مجاهدة النفس، وهذا ينطبق على كل الأعمال التي تخضع للإبداع الفكري، والكتابة أوّلها وبالذات حين تكون متصلة بخلجات النفس وخواطرها.

هل يمكن أن يبقى الكاتب رهن مزاجه؟ صعب جدًا وإن فعل فقد دمّر موهبته وقدرته، إذن ما الحل؟

خمسة أدوار يجب أن تتقنها

للتطوير المستمر في جوانب الحياة المختلفة، هناك خمسة أدوار يجب أن تتقنها، سنتناولها هنا وكيف تتقن كل واحدة منها : ١. دور المراقب أو الملاحظ يجب أن تتقن هذا الدور جيدًا، لحل المشكلات أو ادراكها قبل البداية، أو لتدرك نقاط قوتك ونقاط ضعفك، أو حتى لتتعلم من الآخرين. أحيانًا الحل يكمن في أن تلاحظ مثلًامتابعة قراءة “خمسة أدوار يجب أن تتقنها”

أنْ لا تُشارِك تفاصيل حياتك ..

أصبح من النادر جدًا أن نحتفظ بأبسط تفاصيل حياتنا وأن لا نشارك الآخرين الكتاب الذي نقرؤه، كوب القهوة التي نتناوله، مشاويرنا ومهامنا، مشاعر اللحظة، الفكرة الطارئة وغيرها الكثير من الأحداث اليومية والتي يبدو حدوثها من الطبيعي والعادي جدًا.

ما تشتكي منه قد لا يكون هو المشكلة

وظيفة مناسبة ومرموقة أو عمل حر جيد، ناجح مهني باهر ومع ذلك هناك فراغ والشخص يقول ” أنا لا أشعر أني بالمكان الصحيح أو لست راضيًا، لست سعيدًا، هناك شيء خطأ ” !! ينظر له الآخرون ” ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ ” وفعلًا حياته من الظاهر ممتلئة جدًا ولكن هناك شيء يجعله في حيرة دائمة وسعادة غير مكتملة وشعور باللاشيء أو عدم جدوى ما يفعله.