أدرك تمامًا ضرورة أن يكون للمرء وجهة يسير إليها، وأن ذلك يحميه من التشتت والضياع، ولكني أدركت معنى أكبر حين عايشت ذلك واقعًا في تجربة لا تُمثّل شيئًا مقارنة بحجم الحياة ومعناها!
أرشيف التصنيف: خبرات
الخطة والخُطى
نستطيع أن ننجح وبجدارة في وضع الخطط العظيمة لكل مشاريعنا، ولكن النجاح الحقيقي في وضع خطط نستطيع تحقيقها فعليًا مع شركائنا وفُرقنا.
١٠ دروس تعلمتها من الشراكات الفاشلة
خلال هذه السنة كوّنت عدد من الشراكات، نجح بعضها وفشل البعض الآخر، وهذا لا يهم حقًا المهم .. هو مقدار الدروس التي تعلمتها من الشراكات الفاشلة!! هذه عشرة دروس سأشاركها معك، كما أرجو أن تشاركني أيضًا خبرتك الخاصة. (١) الشراكة الناجحة يكون فيها كل الأطراف إضافة لبعضهم، ويتواجد بينهم تكافؤ في الاحتياج والمعرفة المتنوعة، دون أن يكونمتابعة قراءة “١٠ دروس تعلمتها من الشراكات الفاشلة”
حُبًا وكرامة
إن غاب الحُب أو تخلله الخوف جاءت السلطوية وصارت العلاقة رأسية لا أفقية وتملؤها الأوامر، وقد تكون طاعة شكلية وحسب تعتمد على وجود الرقيب، فإن لم يكن حاضرًا فلا سمعًا ولا طاعة، أما الحُب فله القدرة على خلق المبادرة والتفهم للرغبات من دون الأوامر، والشعور بالرقابة الداخلية التي يستحثها القيم والمنطق والحب.
تجاوز الأسئلة البديهية
في آخر لقاء تدريبي قدمته، اضطررت الخروج عن مسار الموضوع لأتحدث عن “الأسئلة البديهية”، وكيف يجب علينا أن نتجاوزها لنرقى نحو مقامات أعلى من الأسئلة التي لها القدرة فعلًا على إحداث الفارق، حيث أنه لم يعد هناك أي هوادة في مسائل النجاح ولم أعد أملك أي مجاملات مرضية في هذا الجانب.
حين يتوقف ذهنك عن صناعة الأفكار!
إذا كنت صاحب أفكار متوقدة ومبدعة بشكل دائم فمن المستحيل أن لا تمر عليك لحظات يتوقف فيها ذهنك عن صناعة الأفكار وتوليدها، تشعر بأن عقلك في حاله من التوقف بعد أن كنت تصّنع الأفكار بشكل مستمر وتصدّرها للآخرين.
ما المشكلة يا ترى! لماذا لا يوجد مُخرجات ! لماذا تدور عجلة الإنجاز ببطء ! السبب هناك نقص في المواد الأولية لصناعة الفكرة وهذا هو المرجح غالبًا.
ببساطة إن توقفت عن تصدير الأفكار فقم باستيراد موادها الأولية ، كيف يكون ذلك !
الطريقة المثلى لمقارنة نفسك بالآخرين
يقارن العقل البشري بطريقة شبه تلقائية بين الأشياء والخبرات والأشخاص والأحداث والزمن، ويظل هذا جزء من تكويننا العقلي والنفسي الذي يجب أن نعرفه ولا يمكننا الفكاك عنه ، وحسب نظرية المقارنة الإجتماعية للباحث ليون فيستنجر عام 1954 فإن الإنسان يميل إلى المقارنات الإجتماعية ليتسنى له تقييم ذاته عبرالنماذج التي يراها، إنها تحدث في العقل بغير وعي.
ولكن ألم تتساءل ـ على الرغم من تلقائية المقارنة وضرورتها للتقييم – ما الذي يجعلنا كمرشدين نصرخ بعلو أصواتنا ” لا تقارن بينك وبين الآخرين “!!
قواعد استمرارية الإنجاز
إن ما يجب معرفته هو أن الإنجاز عبارة عن نمط تفكير ينتج عنه السلوك، الغالبية تنظر للإنجاز على أنه سلوك فقط، وذلك لا يعد صحيحًا، حيث يبدأ الإنجاز ويتوالى بنمط التفكير والطريقة التي يفكر بها الشخص.
الإستهلاكية والموارد غير المستثمرة
انظر من حولك وتفحص حياتك جيداً، في الزاوية هناك جهاز رياضي اشتريته إلا أنك لم تستخدمه منذ فترة طويلة ، في تلك الخزانة هناك مجموعة من كريمات العناية والمكملات الغذائية إلا أنك لم تواظب على استخدامها ، على الرف مجموعة كتب اشتريتها لكنك لم تقرأها حتى الآن، في النافذة مساحة صغيرة لوضع شتلة تزرعها بنفسك وتعتني بها وتنمي هواية جميلة بداخلك، ولكنك لم تفعل وتنتظر أن يصبح لديك بيت كبير بحديقة واسعة، وقس على ذلك أمور كثيرة.
محاولات التبصر في النفس
كل يوم ازداد يقينًا بأن محاولة فهم النفس البشرية والتأمل بها ضرورة واجبة وهي ومما لا يسع المرء الجهل به، حاول أن تفهم نفسك ومن حولك ابذل جهد أكبر بالتأمل والتفكر وإن صعب الفهم فليكن التفهم وذلك أصلح للنفس واطمئنانها وأبقى للعلاقات. سصعب فهمك للآخرين وأنت لم تفهم نفسك بعد، توقف وافهم مشاعرك وسلوكياتك وحركاتكمتابعة قراءة “محاولات التبصر في النفس”
