عقول لا تهدأ

أن تمتلك عقلًا لا يهدأ فهذه ليست كارثة، لأنه ببساطة ما قيمة العقول إن لم تحملنا على التفكر والتأمل وإعادة النظر وصياغة المعاني، الإشكالية فقط في أن تمتلك هذا الصخب دون أدنى فائدة تُذكر، ويتحول هذا الأمر من ضجيج انجاز إلى ضجيج صاخب لا يمكن العمل من خلاله.

لا مسيرة ناجحة من غير أخطاء

عليك أن تعرف أنه لا يوجد مسيرة ناجحة من غير أخطاء ربما كانت بسيطة أو فادحة، مهما بالغت في حذرك ستتعجل في مرحلة كان يجب التريث بها وتتوانى في أخرى كان يحتم الوضع أن تتعجل فيها.
ستتخذ قرارات لا تعرف كيف اتخذتها آنذاك، وتتعجب من فعلك هذا الآن !!
لكن تظل هذه مسيرتك، وستظل أنت تصحح ما استطعت وتقوّم قدر الإمكان والنوايا هي الفارق.

لماذا لا يملك والدك خطة مكتوبة ؟

أول خطة لن تكون جيدة ولكن مع الإستمرار ستجد أنك تخطط بإحترافية عالية ، أول تجربة لن تجد نفسك فيها ولكن مع الإستمرار ستجد تجارب أخرى تشبهك ، أول رؤية قد لا تستطيع تحقيقها ولكن مع الإستمرار والتعديل ستجد رؤى أكثر مناسبة لك وقس على ذلك.

هل صادفت شخصًا لا يملك أي شغف ؟

هل يملك الجميع شغفًا يسعون إليه ؟ هل هناك شخص لا يملك أي شغف تجاه شيء ما ؟
لن أطيل عليك في المقدمة وسأخبرك بأنه قد يحدث ذلك ، والمسألة هي أن يكون بين مرحلة اكتشاف الذات وايجاد الشغف فجوة كبيرة تجعل من الصعب على الشخص إيجاد شغفه ومعرفته.

ما الذي يجعل اكتشافك لشغفك مُهمًا لهذا الحد ؟

يتساءل الكثيرون عن ضرورة إكتشاف الإنسان شغفه، وهل هو مهم لهذا الحد أم هو من باب الرفاهية المطلقة. وحقيقة لا أستغرب هذا السؤال لأن معطيات الواقع تقول بأن هناك أشخاص كثُر لا يعملون في شغفهم ومازالوا مستمرين على رأس هذا العمل دون تذمر !! عُد لوالدك واسأله إن كان يتبع شغفه في مسيرته المهنية وستجده يسألك عن أي شغفٍ تتحدث أنت ! المهم أن تؤمن دخلاً يساعدك على أن تعيش في هذه الحياة.

قاعدة ٢٠ / ٨٠

مؤكد أنك تساءلت يوماً ما عن السبب الذي يجعل بعض الأشخاص يبذلون جهداً كبيراً دون أن يحصلوا على نتائج مُرضية، أو عن سبب متابعة عدد كبير من الأشخاص في وسائل التواصل ولكنك لا تهتم ولا تتفاعل إلا مع القليلين، أو عن سبب قلة الذين ينشرون محتوى مفيد مقارنة بالمحتوى التافه.