خلال هذه السنة كوّنت عدد من الشراكات، نجح بعضها وفشل البعض الآخر، وهذا لا يهم حقًا
المهم .. هو مقدار الدروس التي تعلمتها من الشراكات الفاشلة!!
هذه عشرة دروس سأشاركها معك، كما أرجو أن تشاركني أيضًا خبرتك الخاصة.
(١) الشراكة الناجحة يكون فيها كل الأطراف إضافة لبعضهم، ويتواجد بينهم تكافؤ في الاحتياج والمعرفة المتنوعة، دون أن يكون هناك طرف هو عبء على الآخر! لاتكن في شراكة تشعر فيها أنك متقدم أو متأخر بدرجة كبيرة جدًا على البقية!
(٢) أي شراكة تدخل فيها المخاوف من لمعان اسم طرف دون آخر هي شراكة فاشلة غالبًا، إن خفت انسحب ولا تعطّل المجموعة بخوفك، وإن خيف منك حاول الطمأنة بطرق غير مباشرة! فالشراكات لا تنجح بالتفكير الفردي، روح الجماعة تنجحها بعد توفيق الله
(٣) البعض سيشاركك بـ .. نية ظاهرة ونية خفية
انتبه .. الخفايا تظهر في فلتات اللسان والتصرفات وانحراف المسارات! الشراكة غير ممكنة دون الوضوح في النية والقصد.
(٤) اعرف دورك بالضبط في الشراكة، واسأل واستوضح، لا تدخل شراكة مبهمة الدور والسبب!
(٥) استوضح عن الأمور التي تستدعي فك هذه الشراكة، وعن طريقة فكّها الملائمة لجميع الأطراف! ومع ذلك قد تدخل أمور لم تكن في البال ولا الحسبان!
(٦) إذا لم تسر الأمور على ما يرام، اعمل كل جهدك لمحاولة تسييرها، وإن لم تستطع فاخسر الشراكة لكن لا تخسر الأشخاص!
أن تخسر الشراكة والأشخاص فهذا حُمق!!
(٧) ابحث عن طرق تقوي إلتزام الشركاء! لا تعتمد على الرغبة والإرادة والحماس، لأنها تضعف مع الوقت والجهد!
(٨) التكافؤ في اتجاه التفكير والمبادئ الأساسية مهمة في الشراكات، والمرونة كذلك في طرح الرأي ومناقشته!
(٩) عيّن قائد ومدير يرتضيه الجميع ومن البداية!
(١٠) ناقش الأخطاء والملاحظات مع شركائك أولًا بأول وبانفتاح كبير ( الموضوع لا يحتمل المجاملات )!! وابحث كذلك عن الحلول لها وكيف من الممكن أن نتلافى حدوثها وتكرارها!
“تلك عشرة كاملة” والدروس أكثر ولكن هذا مجملها، وكل يوم نتعلم 🙂
شراكات ناجحة أرجوها لي ولكم.
