أعلى مستويات النجاح في مجالك هي أن تصل لمسمى خبير (في مجال يحتاجه الناس)، لا أحد يولد باعتباره خبيرًا والخبرة لا تكون مع البدايات بل هي نتاج تراكمي.
يبدو الأمر بديهيًا !! ولكن ما لا تعرفه أن هناك من تعيقه فكرة عدم امتلاك الخبرة وتضيع السنوات وهو يرددها كعذر أو يتصورها اشكالية معيقة.
السؤال .. كيف تبني خبرتك بشكل جيد ؟
١. اختر مجال محدد تريد أن تبني خبرة مميزة فيه بشرط أن يكون مجال تحبه ولديك شغف تجاهه وأيضًا عليه طلب من الناس واحتياج. فالشغف سيجعلك تواصل وتهتم أكثر وسيدفعك للإستمرار، والطلب والاحتياج سيجعلك تزدهر مهنيًا من خلاله. “لا تبني خبرة في شيء لا يعود عليك بالنفع”
٢. حدد المصادر التي سوف تتعلم منها، ولن يمكنك الإلمام بها جميعها من البداية ولكن ابحث عن الأشخاص المهتمين بنفس مجالك وتابعهم واحضر لقاءاتهم، وكل معرفة ستفتح لك آفاق جديدة. كوّن قائمة بكل الأشخاص والكتب والدورات ومقاطع الفديو للمهتمين بالمجال.
٣. ستجمع من المعارف الشيء الكثير ولكن انتبه أن تجمعها دون تطبيق. علّم الحد الأدنى الذي يمكنك تعليمه للآخرين، لأن هذا يعطيك القدرة على رسم طريقتك وتثبيت معلوماتك ويتيح لك أن تلتقي بأسئلة تثير فضولك، وعوائد أخرى تعود عليك أيضًا.
٤. انطلق للمستوى التطبيقي، لا تنتظر اكتمال المعلومات لديك. لابد أن تمتلك التجربة فإذا أردت تكوين خبرة بالتسويق الرقمي مثلًا فيجب أن تخوض التجربة كاملة من بدايتها إلى اطلاق الحملة ومتابعتها لأنها هي التي ستجعلك تكتشف وتسأل وتعرف المزيد.
المعلومات بدون تطبيق لا تعد شيء. اهتم بالتجربة.
٥. عنصر الوقت هو أهم عنصر، يقفز البعض من اهتمام لآخر لمجرد أن يُغلق عليه في أمر أو يشعر بصعوبته. لذلك يجب أن تكوّن خبرة في شيء تحبه لتستطيع المواصلة وإلا فلن تكون خبرتك مكتملة بأي شيء ولن تمتلك إلا الأنصاف. استمر وواصل وامنح نفسك الوقت الكافي، فالخبرة تتكون مع الزمن.
٦. وثّق خبراتك واكتبها بطريقة منهجية ورتبها دائمًا.
طرق مهمة لاكتساب الخبرة :
- لتعلم النظري من الكتب والدورات مع التطبيق والممارسة.
- العمل ولو ساعات تطوعية في نفس المجال الذي تريد اكتساب الخبرة فيه.
- السؤال ومصاحبة أهل الخبرة.
- التجربة والمخاطرة المدروسة.
إن الخبرة تمكنك من المستويات الأعلى في النجاح والتحسن كما أنها تحتاج لصقل مستمر فلا نهاية لها. تكاتف العناصر الثلاثة ( العمل + التعلم + الوقت ) كفيلة بجعلها قوية وبارزة، وتذكر ” أن من تفرغ لشيء أوتي سره “
