النجاح هو عقلية وتوجه ذهني وفكرة يتبعها العمل هناك هناك ٦ أفكار وتوجهات ذهنية ومعتقدات شائعة غالبًا تعيق الناس عن النجاح :
١. يقضي البعض في التمني والتفكير أكثر مما يقضيه في العمل كل تفكيره منصب على غير المتاح دون النظر فيما يمكنه فعله بالإمكانيات المتوفرة “بس لو عندي مليون ريال كان سويت…..” والصحيح كيف أعمل وأحصل على مليون ريال؟ كيف أنفذ فكرتي بالمتاح؟ كيف ألاقي مستثمر؟
٢. يقلل البعض من شأن الخطوات الصغيرة والتراكمية “أف ٧ سنوات تتعلمي لغة، ليش كذا؟” والصحيح أن لا تستهين بالخطوة الصغيرة المستمرة والبدء من الآن. سنوات يقضيها شخص بالبناء البطيء ويقضيها البعض الآخر بالتمني!
٣. يتعجل ويريد البعض نتائج مبهرة بوقت قصير، ويترك الشيء لمجرد أن النتيجة لم تظهر فورًا. “كتبت محتوى بس التفاعل ضعيف فوقفت” والصحيح أن النتائج تظهر بالإستمرار ومع التحسين. لا تتعجل!
٤. البعض لا يجرب لأنه يريد مخاطرة بنسبة ٠٪ والبعض يتهور في مخاطرات عالية “أنا أبغى أبدأ بس أخاف أفشل وأخسر” والصحيح أن يكون لديك معرفة بحدود مجازفتك، ففي الأمور المالية مثلًا نسبة المخاطرة تختلف من شخص لآخر، اعرف بكم أنت مستعد أن تخاطر وادرسها صح. يستحيل النجاح دون تجارب!
٥. يمتنع البعض عن البدء رغم شغفه ورغبته وذلك لأنه لا يملك الخبرة. “بس أنا ما عندي خبرة” والصحيح كيف أتعلم وأكتسب الخبرة؟ ما المصادر المتاحة أو التي أستطيع توفيرها من كتب أو دورات أو أشخاص أو عمل؟ لا أحد وُلِد باعتباره خبير، الكل تدرج في الخبرة.
٦. يريد البعض فعل كل شيء دفعة واحدة وهو لا يملك الإمكانيات فيفقد كل شيء دفعة واحدة أيضًا. “أبغى يكون العمل كبير من البداية” والصحيح أن النمو يحدث تدريجيًا لكي يكون أكثر ثبات واستمرارية. إبدأ بالمتاح
هذه ٦ أفكار وتوجهات ذهنية ومعتقدات غالبًا تعيق الناس عن النجاح، إذا تخلصت منها وتحليت بالصبر والتريث الناتج عنه العمل الدؤوب وقدّرت ما تملك من إمكانيات، حينها ستجد أن الحلم صار واقعًا.
