٣ خطوات بسيطة لربط الإنتاجية والإنجاز بالمتعة

كان السؤال ما هو أهم شيء ستحرصين على تعليمه لطفلك مستقبلًا ؟

فكّرت كثيرًا حتى توصلت إلى أني سأحرص على تعليمه كيف يربط الإنتاجية والإنجاز بالمتعة ، بمعنى آخر كيف يستمتع بأداء مهامه ، فهذه المهارة وحدها ستجعله منجزًا، مؤثرًا ويشعر بقيمة الحياة والمعنى الذي يحققه فيها ولا يفقد روحه المتوهجة أثناء خوض غمارها.

من يؤدي ما عليه من مهام دون أن يستمتع سيجد كل شيء ثقيل عليه ابتداءً من صحوته وامتدادًا لعبادته وصولًا إلى عمله ووظيفته وأداء واجباته تجاه أسرته.

تحرص الشركات الكبرى على صناعة بيئة عمل جذابة وممتعة لموظفيها وذلك لتحفزهم على الإنتاجية وابقائهم وقت أطول في العمل، ولكن إن لم تحظى ببيئة عمل مشابهة لما لديهم أو كنت تعمل من المنزل، ما الحل ؟

لا أظن أن التذمر أو الوقوف عاجزًا هو أحد خياراتك ، بالطبع أنت ستجد حلًا وستصنع بيئتك وجوّك الخاص.

يربط الغالبية من الناس الإنتاجية بالجدية والصرامة فتجدهم في حال كنت تعمل لوقت طويل يطلبون منك أن ترفه عن نفسك وألا تبالغ بالعمل، وذلك بسبب الفكرة السائدة التي تقول أنه يصعب الجمع بين العمل والمتعة، فضلًا عن أن البعض يفسر ادخال المتعة أثناء العمل بنوع من اللهو الذي لا يفيد وبالتالي يؤخر العمل.

حين تفكر بربط الإنتاجية والإنجاز بالمتعة فذلك سيجعلك تتحصل على عدة مزايا :

  • انتاجية أكبر ومخرجات أكثر.
  • تخفيف كبير وفعّال من ضغوط العمل.
  • القدرة على الإبداع وابتكار الحلول.
  • تشجيع الفريق للعمل معك.
  • تحافظ على توازنك وتحميك من التحول لآلة انجاز ولا تفوتك الحياة.

من السهل جدًا احصاء المميزات والفوائد عادة، ولكن كيف نصل للأمر ونحقق الهدف هذا ما سنتعرف عليه الآن.

هناك ٣ خطوات بسيطة لربط الإنتاجية بالمتعة ، ما عليك إلا أن تخصص وقت لاكتشافها وكتابتها :

١. اكتب قائمة بالأمور التي تستمتع بفعلها، هذه القائمة يجب أن تكون على الأقل مكونة من ٧ عناصر، البعض يقول لا أعرف ما الذي استمتع به، وهذه مشكلة لا يمكن حلها إلا من خلاله هو ، يجب أن يقضي وقته ليتأمل ويكتشف نفسه ، لا أحد ليس لديه ما يستمتع به أو ما يجيده !!

٢. اكتب قائمة بالأمور التي تود انجازها يوميًا أو أسبوعيًا ، وهذه تساعد في تنظيم المهام ومعرفة الأوقات البينية وكيفية التخطيط لإدخال الترفيه في وسط الإنجاز.

٣. خطط لأوقات ادخال المتعة من خلال اكتشاف أوقات الفراغ أو كيف تؤدي المهمة بطريقة أسهل وأكثر متعة، فمثلًا لو كنت تحب التواصل مع الآخرين فقم بتأدية مهمتك من خلال تعليمها لشخص أو شرحها أو بالطريقة التي تستمتع بها ، وتأكد دائما هناك مكان للترفيه والتفكير بابداع.

لتكون الطريقة فعالة معك يجب أن تأخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار :

  • انتبه أن تكن المتعة مشتتة لانتباهك بحيث تمنعك من التركيز المكثف والمتواصل.
  • يجب أن تكون لديك مستهدفات واضحة للإنجاز بحيث تتأكد من متابعتها وتحقيقها وبالتالي تربط بين الإنجاز والمتعة باحترافية.
  • اجعل بيئة العمل مريحة لك وممتعة لحواسك من حيث ما تسمعه وما تشمه وما تراه حاضرًا بها بصريًا.

والآن اعط لهذه الفكرة حيزًا من تفكيرك وتنفيذك فهي تستحق.

شاركني أفكارك في التعليقات ، وكيف ساعدت نفسك في تصميم بيئة ممتعة ومحفزة للإنجاز.

نُشر بواسطة خلود بادحمان

أشاركك أفكاري

أضف تعليق