أنْ لا تُشارِك تفاصيل حياتك ..

أصبح من النادر جدًا أن نحتفظ بأبسط تفاصيل حياتنا وأن لا نشارك الآخرين الكتاب الذي نقرؤه، كوب القهوة التي نتناوله، مشاويرنا ومهامنا، مشاعر اللحظة، الفكرة الطارئة وغيرها الكثير من الأحداث اليومية والتي يبدو حدوثها من الطبيعي والعادي جدًا.

هل نتوقف عن كتابة المحتوى الطويل ؟

إذا كنت تستخدم منصات التواصل الإجتماعي لعرض خدماتك ومنتجاتك فإنك بلا شك ستستمر في إبداع المحتوى واختراعه وصنعه، وسيتنوع هذا المحتوى ما بين الطويل الذي يشكل وجبة دسمة والسريع كوجبة خفيفة أو مقبلات ، مؤكد أنك سمعت عبارات مثل “لا أحد يقرأ المقالات الطويلة” ، “لا أحد يسمع البودكاست الطويل” ، “اختصر قدر الإمكان” ….. هل هذا صحيح ؟

كيف تبني حسابًا مؤثرًا في منصات التواصل الإجتماعي

يتواجد البعض على المنصات الإجتماعية للإطلاع والمتابعة فقط، والبعض ترتبط أعمالهم بهذه المنصات أو من الممكن أن يكون لوجودهم تأثيرًا أكبر من خلال ربط أعمالهم بها ولكنهم لم يدركوا ذلك بعد. إذا كنت تتواجد على الشبكة بمعدل ٣ ساعات يوميًا وأكثر فهنا يجب أن تراجع نفسك في نوعية حضورك وكيف يؤثر عليك وعلى الآخرين!