بداية ونهاية عام

في نهاية كل عام تنعقد آمال الكثيرين على أن العام المقبل سيكون هو نقطة التحول، وبدايات السعادة والتغيير وانكشاف الأحزان ، وتمر الأيام بكامل تفاصيلها ولحظاتها، إلى أن ينقضي العام ثم في كل مرة يُعقد الأمل ويتجدد حتى تمضي السنين في ترقب وانتظار دون أن يشعر الإنسان بتسرب الزمن من بين يديه.

لماذا يتباطئ تدريجيًا اتخاذنا للقرارات ؟

كثير من خطوط حياتنا ومساراتها تشكلها القرارات التي نأخذها، ولكن السؤال لماذا كلما مر بنا العمر وتقدمنا بالسنين وجدنا أن اتخاذنا للقرار يتباطئ ويصبح أقل اندفاعًا وأكثر حرصًا.

بعد ٧٠ عامًا يأتي التغيير

إن الإشكالية التي نعيشها في كثير من المفاهيم أنها تخص الإدارة والنظام المؤسسي ثم يأتي شخص ليسقطها على الأشخاص، متجاهلًا منظومة الفكر والمشاعر والعادة والكثير من التعقيدات في النفس البشرية.

١٠ أعوام في عالم التدريب

إنها عشرة أعوام .. عشرة أعوام بأيامها ولياليها .. عقد من الزمان كان شعاره العمل الدؤوب الجاد على أرض الواقع وعن بُعد، عشرة أعوام وليست عشرة أشهر فمن المستحيل أن تمر بلا أخطاء أو عثرات، عشرة أعوام لم يكن الأمر بها سهلًا ، حيث كنت أشق الطريق بنفسي واستكشف منحنياته وسبله المتفرعة دون أن أسلّم عقلي لأحد، عشرة أعوام من محاولة التيقظ المستمر والتساؤلات والتجارب والنجاحات والإخفاقات والأرباح والخسائر.